قلت : لأن من شرط المستعار أن يدل عليه الحال أو الكلام ، ولو لم يذكر
« مِنَ الْفَجْرِ »
لم يعلم أن الخيطين مستعاران ، فزيد
« مِنَ الْفَجْرِ »
فكان تشبيها بليغا وخرج من أن يكون استعارة .
3 - الطباق : لأنه طابق بين الأسود والأبيض ، أما ذكر بقية الألوان فيسمى تدبيجا .
4 - و « الرفث » في الآية كناية عن الجماع .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 188 ]
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 188 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لا ) ناهية جازمة ( تأكلوا ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون . . والواو فاعل ( أموال ) مفعول به منصوب و ( كم ) ضمير مضاف إليه ( بين ) ظرف مكان منصوب متعلّق ب ( تأكلوا ) « 1 » ، ( بالباطل ) جار ومجرور متعلّق ب ( تأكلوا ) « 2 » ، ( الواو ) واو المعيّة ( تدلوا ) مضارع منصوب « 3 » ب ( أن ) مضمرة وجوبا بعد واو المعيّة وعلامة النصب حذف النون . . والواو فاعل ( الباء ) حرف جرّ و ( ها ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( تدلوا ) ، ( إلى الحكّام ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تدلوا ) .
هامش
( 1 ) يجوز تعليقه بمحذوف حال من ( أموالكم ) ، أي موجودة بينكم .
( 2 ) أي لا تأخذوها بالسبب الباطل ، ويجوز أن يكون متعلّقا بمحذوف حال من ( أموالكم ) أي مستخلصة بالباطل ، أو بمحذوف حال من فاعل تأكلوا أي مستعينين بالباطل .
( 3 ) يجوز أن يكون مجزوما بالعطف على ( تأكلوا ) بتقدير ( لا ) ناهية محذوفة أي ولا تدلوا . . .