داخلي تنفعل به النفس حين تستعظم أمرا نادرا ولا مثيل له ، مجهول الحقيقة أو خفي السبب » وإعراب الصيغة الأولى من التعجب : « ما » نكرة تامة في محل رفع مبتدأ وأصبر فعل ماض فاعله ضمير مستتر وجوبا « وهم » ضمير متصل في محل نصب مفعول به والجملة في محل رفع خبر للمبتدأ « ما » . وإعراب الثانية افعل به : افعل : فعل ماض جاء على صيغة الأمر لانشاء التعجب وهو مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره السكون الذي اقتضته صيغة الأمر . والباء حرف جر زائد ، والهاء فاعل وهو مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل « أي ضمير متصل مبني على الكسر في محل رفع فاعل » .
وللزمخشري رأي مغاير لذلك فهو يرى أن الهاء في محل نصب مفعول به ، وأن الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . ولك أن تختار فكلاهما حسن .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 176 ]
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ( 176 )
الإعراب :
( ذا ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والإشارة إلى أكلهم النار لكتمانهم ما أنزل اللّه و ( اللام ) للبعد و ( الكاف ) للخطاب ( الباء ) حرف جر ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب ( نزّل ) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( الكتاب ) مفعول به منصوب ( بالحقّ ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الكتاب .
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ( ذا ) .
( الواو ) استئنافيّة ( إنّ ) مثل أنّ ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إن ( اختلفوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ . . والواو فاعل ( في الكتاب ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( اختلفوا ) ، ( اللام ) هي المزحلقة تفيد