( الخنزير ) ، النون فيه أصليّة على التحقيق ، وبعضهم يراها زائدة أي مأخوذ من الخزر وهو ضيق العين ، وخنزير وزنه فعليل بكسر الفاء وذلك على أنّ النون فيه أصليّة .
( اضطرّ ) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء بعد الضاد وأصله اضترّ ، وانظر الآية ( 126 ) من هذه السورة .
( باغ ) ، اسم فاعل من بغى يبغي باب ضرب وزنه فاع ، وفيه إعلال بالحذف حيث حذفت الياء لمناسبة التنوين لأنه منقوص ، وأصله الباغي .
( عاد ) اسم فاعل من عدا يعدو ، وفيه إعلال بالقلب ثمّ إعلال بالحذف . وأصله العادو بكسر الدال ، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فقيل العادي ، ثمّ جرى فيه الإعلال بالحذف مجرى باغ ، وزنه فاع .
( إثم ) ، مصدر سماعيّ لفعل أثم يأثم باب فرح وزنه فعل بكسر .
الفاء .
( غفور ) ، صفة مشتقّة وزنها فعول بفتح الفاء ، هي مبالغة اسم الفاعل من غفر يغفر باب ضرب .
الفوائد
1 - قوله تعالى :
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
.
قال الفقهاء إن من يضطر خوفا من الهلاك له أن يأكل من هذه المحرمات بمقدار ما يحول بينه وبين الهلاك وليس له أن يكثر منه بالأكل .
2 -
وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
: قال الفقهاء : إن الحرمة في تناول هذا الصنف من الطعام تنحصر في حال سماعنا أنه ذكر لدى ذبحه اسم غير اسم اللّه . وعليه فلا يحرم تناول الطعام إذا لم نعلم بماذا أهلّ لدى ذبحه مثلا لأن الأصل في الذبيحة أو أي طعام حلّه ، ما لم نسمع أنه ذكر عليه غير اسم اللّه فيحرم .