تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
التناقص حتى يختفي ، ثم يسألونه ماذا ينفقون ، وعن مقدار ما ينفقون ويسألونه عن القتال في الشهر الحرام وعند المسجد الحرام . ويسألونه عن الخمر والميسر وحكمهما ويسألونه عن المحيض وعن علاقة الرجال بالنساء في تلك الفترة . ولهذه الأسئلة دلالة على تفتح الفكر ويقظة الحس الديني كما لها دلالة تاريخية على تطور الدعوة وما يواجهها من عقبات . 2 - في هذه الآية وما يليها من آيات . تلاحظ تلك التعقيبات الهادفة والتي لها علاقة ماسة بموضوع الآية ، وتذكر بتقوى اللّه .
« وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
« إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ »
« وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ »
« وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ »
« وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ »
« وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى »
« وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ »
فهذه التعقيبات مرتبطة ارتباطا وثيقا بالشعائر التعبدية ، والمشاعر القلبية والتشريعات التنظيمية وهي خاصة مطردة من خصائص القرآن الكريم .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 190 ]

وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 190 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( قاتلوا ) فعل أمر مبنيّ على حذف النون . . . والواو فاعل ( في سبيل ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل قاتلوا ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( يقاتلون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل و ( كم ) ضمير مفعول به ( الواو ) عاطفة ( لا ) ناهية جازمة ( تعتدوا ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون . . والواو فاعل ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( لا ) نافية ( يحبّ ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( المعتدين ) مفعول به