الثالث : أن يكون العامل محذوفا ويقدّر وأحسنوا أو ويحسنون بالوالدين ، وينتصب ( إحسانا ) على أنه مصدر مؤكد لذلك الفعل المحذوف .
الرابع : أن يكون العامل محذوفا وتقديره واستوصوا بالوالدين ، وينتصب ( إحسانا ) على أنه مفعول به لذلك الفعل المحذوف [ وبهذا الوجه تمّ إعراب الآية الكريمة ] .
الخامس : أن يكون العامل محذوفا وتقديره ووصيناهم بالوالدين ، وينتصب ( إحسانا ) على أنه مفعول لأجله أي وصيناهم بالوالدين إحسانا منا أي لأجل إحساننا . . وقد جاء الفعل مصرحا به في قوله تعالى :
ووصّينا الإنسان بوالديه حسنا .
قال ابن حيان : والمختار الوجه الثاني لعدم الإضمار فيه ولاطّراد مجيء المصدر في معنى فعل الأمر .
( الواو ) عاطفة ( ذي ) معطوفة على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة ( القربى ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( اليتامى ) معطوفة بالواو على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( المساكين ) معطوفة بالواو على الوالدين مجرور مثله . ( الواو ) عاطفة ( قولوا ) فعل أمر مبنيّ على حذف النون . . والواو فاعل ( للناس ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( قولوا ) ، ( حسنا ) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا حسنا . ( الواو ) عاطفة ( أقيموا ) مثل قولوا ( الصلاة ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( آتوا ) مثل قولوا ( الزكاة ) مفعول به منصوب . ( ثمّ ) حرف عطف ( تولّيتم ) فعل ماض مبنيّ على السكون . . و ( التاء ) فاعل و ( الميم ) حرف لجمع الذكور ( إلّا ) أداة استثناء ( قليلا ) منصوب بالاستثناء من ضمير الرفع في
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 179
مساهمون: محمود صافي
ص١٧٩