جملة : « لقوا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « آمنوا » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « آمنّا » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « خلا بعضهم » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « أتحدّثونهم . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « فتح اللّه » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « تعقلون » في محلّ نصب معطوفة على جملة تحدثونهم لأنها في حيّز قولهم أي قالوا أتحدثونهم . . وقالوا ألا تعقلون .
الصرف :
( خلا ) ، فيه إعلال بالقلب أصله خلو بفتح الواو ، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 77 ]
أَ وَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ ( 77 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام التقريري أو التوبيخي ( الواو ) عاطفة « 1 » ، ( يعلمون ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون . . والواو فاعل ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب ( يعلم ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( ما ) اسم موصول « 2 » مبنيّ في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف ( يسرّون ) مثل
هامش
( 1 ) هذا على رأي الجمهور ، ولكنّ الاستئناف فيها ليس ببعيد ، والجملة بعدها استئنافيّة .
( 2 ) أو حرف مصدريّ ، والمصدر المؤوّل من ( ما ) والفعل بعدها في محلّ نصب مفعول به ل ( يعلم ) ، ومثلها ( ما يعلنون ) .