والحنجرة : حرف « 1 » الحلقوم ، والحنجور أيضا .
( 3 : 260 )
ابن سيده : وحنجور : اسم ، والحنجور : الحلق .
والحنجرة : طبقان من أطباق الحلقوم ممّا يلي الغلصمة ، وقيل : الحنجرة : رأس الغلصمة حيث تحدّد ، وقيل : هي جوف الحلقوم ، والجمع : حنجر .
وحنجر الرّجل : ذبحه .
والمحنجر : داء يصيب في البطن .
وحنجرت عينه : غارت . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 4 : 52 )
الرّاغب : الحناجر : جمع حنجرة ، وهي رأس الغلصمة من خارج . ( 133 )
الزّمخشريّ : الحنجرة : رأس الغلصمة ، وهي منتهى الحلقوم ، والحلقوم : مدخل الطّعام والشّراب . ( 3 : 253 )
المدينيّ : ( الحناجر ) وهي جمع حنجور وحنجرة ، وهي رأس الغلصمة حيث تراه حديدا من خارج الحلق ، وحدّته طرف الحلقوم .
- ومنه : « سئل القاسم عن رجل ضرب حنجرة رجل فذهب صوته ، فقال : عليه الدّية . ( 1 : 510 )
السّمين : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] وقيل :
الحلقوم مجر النّفس ، والمريء : مجرى الطّعام والشّراب ، وهو تحت الحلقوم . ( 5 : 404 )
الفيروز اباديّ : الحنجور : السّفط الصّغير ، وقارورة للذّريرة . والحلقوم كالحنجرة ، والحناجر :
جمعه . ( 2 : 5 )
حنجره : ذبحه ، والعين : غارت . والمحنجر : داء في البطن . ( 2 : 15 )
مجمع اللّغة : الحنجرة : الحلقوم ، وجمعها : حناجر .
( 1 : 304 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 148 )
المصطفويّ : حنجر : هذه الكلمة مأخوذة من الحجر ، وقد سبق أنّه عبارة عمّا يكون محفوظا ومحدودا ، فلعلّه بمناسبة محفوظيّة الصّوت في الحنجرة وتحوّله فيها .
والحنجرة : مجرى النّفس بعد الحلق إلى الرّئة ، وأوّل مدخل يحدّ ويحفظ الهواء حتّى يصل إلى مجاري الرّئة ، ثمّ يخرج حتّى يصل سعة الحلق والفم . ( 2 : 316 )
الزّبيديّ : [ نحو الفيروز اباديّ وأضاف : ]
وقال غيره : هي قارورة طويلة تجعل فيها الذّريرة ، وحنجر من أعمال الرّوم ، أو هو بجيمين ، وقد تقدّم .
( 3 : 160 )
النّصوص التّفسيريّة
1 -
. . . وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا .
الأحزاب : 10
ابن عبّاس : انتفخت عند الحناجر من الخوف الرّئة .
( 351 )
ابن قتيبة : أي كادت تبلغ الحلوق من الخوف .
( 348 )
الثّعلبيّ : فزالت عن أماكنها حتّى بلغت الحلوق من الفزع . ( 8 : 18 )
الماورديّ : أي زالت عن أماكنها حتّى بلغت
هامش
( 1 ) عند ابن سيده وغيره : جوف الحلقوم