ابن عبّاس : قرابة عن قرابة . ( 485 )
[ راجع س ء ل : « لا يسئل » ]
يحموم
فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ .
الواقعة : 42 - 43
ابن عبّاس : من دخان جهنّم أسود . ( 454 )
نحوه الفرّاء ( 3 : 126 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 217 ) ، والطّبريّ ( 19 : 124 ) .
من دخان حميم .
مثله مجاهد وأبو مالك . ( الطّبريّ 27 : 192 )
ظلّ الدّخان .
نحوه قتادة وابن زيد . ( الطّبريّ 27 : 192 ) أنّها نار سوداء . ( الماورديّ 5 : 456 )
هو سرادق النّار المحيط بأهلها ، فإنّه يرتفع من كلّ ناحية حتّى يظلّهم . ( ابن عطيّة 5 : 246 )
عكرمة : الدّخان . ( الطّبريّ 27 : 192 )
الضّحّاك : النّار سوداء وأهلها سود ، وكلّ شيء فيها أسود . ( البغويّ 5 : 16 )
ابن زيد : هو جبل من نار أسود يفزع أهل النّار إلى ذراه فيجدونه أشدّ شيء وأمرّه . ( ابن عطيّة 5 : 246 )
أبو عبيدة : من شدّة سواده يقال : أسود يحموم .
( 2 : 251 )
ابن قتيبة : أي دخان أسود ، واليحموم : الأسود .
( 449 )
نحوه السّجستانيّ ( 186 ) ، والنّيسابوريّ ( 27 : 79 ) ، وابن كثير ( 6 : 530 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 125 ) .
ابن كيسان : اليحموم : اسم من أسماء النّار .
( البغويّ 5 : 16 )
نحوه النّقّاش . ( ابن عطيّة 5 : 246 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : وظلّ من دخان شديد السّواد ، والعرب تقول لكلّ شيء وصفته بشدّة السّواد :
أسود يحموم . ( 27 : 191 )
نحوه الواحديّ ( 4 : 236 ) ، والبغويّ ( 5 : 16 ) ، والبروسويّ ( 9 : 328 ) .
الزّجّاج : اليحموم : الشّديد السّواد ، وقيل : إنّه الدّخان الشّديد السّواد .
وقيل :
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
أي من نار يعذّبون بها ، ودليل هذا
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
الزّمر : 16 ، إلّا أنّه موصوف في هذا الموضع بشدّة السّواد . ( 5 : 113 )
الطّوسيّ : اليحموم : الأسود الشّديد السّواد باحتراق النّار ، وهو « يفعول » من الحمّ ، وهو الشّحم المسودّ باحتراق النّار ، وأسود يحموم أي شديد السّواد . ( 9 : 499 )
الزّمخشريّ : من دخان أسود بهيم . ( 4 : 55 )
مثله أبو السّعود ( 6 : 190 ) ، ونحوه أبو حيّان ( 8 : 208 ) .
ابن عطيّة : اليحموم : الأسود ، وهو بناء مبالغة .
( 5 : 245 )
الطّبرسيّ : قيل : اليحموم جبل في جهنّم يستغيث أهل النّار إلى ظلّه . ( 5 : 221 )
الفخر الرّازيّ : فإن قيل : ما اليحموم ؟ نقول : فيه وجوه :