مغنيّة : صديق يتوجّع . ( 6 : 444 )
الطّباطبائيّ : الحميم : القريب ، أي ليس لهم قريب يقوم بنصرهم بحميّة القرابة ، قال تعالى :
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
المؤمنون : 101 . ( 17 : 320 )
فضل اللّه : حيث لا صديق يشاركهم مشاعرهم .
( 20 : 27 )
وبهذا المعنى جاء :
6 -
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ
الحاقّة : 35 .
7 -
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ .
الشّعراء : 100 ، 101
ابن عبّاس : لا ذي قرابة يهمّه أمرنا . ( 310 )
مجاهد : شفيق . ( الطّبريّ 19 : 89 )
قتادة : يعلمون واللّه أنّ الصّديق إذا كان صالحا نفع ، وأنّ الحميم إذا كان صالحا شفع . ( الطّبريّ 19 : 89 )
يذهب اللّه يومئذ مودّة الصّديق ورقّة الحميم . ( الماورديّ 4 : 179 )
ابن جريج :
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
من النّاس . ( الطّبريّ 19 : 89 )
الطّبريّ :
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
من الأقارب .
( 19 : 89 )
النّحّاس : أي خاصّ ، ومنه حامّة الرّجل . وأصل هذا من الحميم ، وهو الماء الحارّ ، ومنه الحمّام ، والحمّى .
فحامّة الرّجل : الّذين يحرقهم ما أحرقه ، كما يقال :
هم حزانتهم ، أي يحزنهم ما يحزنه . ( 5 : 90 )
نحوه القرطبيّ ( 13 : 117 ) ، والبروسويّ ( 6 : 290 ) .
الرّمّانيّ : إنّما سمّي القريب حميما ، لأنّه يحمى بغضب صاحبه ، فجعله مأخوذا من الحميّة .
( الماورديّ 4 : 178 )
الماورديّ :
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
فيه وجهان :
أحدهما : الشّفيق .
الثّاني : القريب النّسيب ، يقال : حمّ الشّيء ، إذا قرب .
ومنه الحمّى لأنّه تقرّب الأجل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 4 : 178 )
الطّوسيّ : والحميم : القريب الّذي يحمى بغضب صاحبه ، والحميم هو الحامي ، ومنه الحمّى . وأحمّ اللّه ذلك من لقائه ، أي أدناه ، بمعنى جعله كالّذي بلغ بنصحه إيّاه ، وحمّ كذا ، أي قدر . ( 8 : 37 )
الواحديّ : ذي قرابة يهمّه أمرنا . والحميم : القريب الّذي تودّه ويودّك . ( 3 : 357 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 6 : 132 )
الزّمخشريّ : الحميم من الاحتمام وهو الاهتمام ، وهو الّذي يهمّه ما يهمّك ، أو من الحامّة بمعنى الخاصّة ، وهو الصّديق الخاصّ . ( 3 : 119 )
مثله الفخر الرّازيّ . ( 24 : 152 )
ابن عطيّة : الحميم : الوليّ والقريب الّذي يخصّك أمره ويخصّه أمرك ، وحامّة الرّجل : خاصّته . ( 4 : 236 )
الطّبرسيّ : أي ذي قرابة يهمّه أمرنا . والمعنى مالنا من شفيع من الأباعد ولا صديق من الأقارب . ( 4 : 194 )
وبهذا المعنى جاء 8 -
كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
فصّلت :
34 .
9 -
وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً .
المعارج : 10