1 - المنيّة .
2 - العرق .
وجمعها : حمم .
ومن معاني الحمّة :
1 - حمّة الشّفة : شدّة سوادها ( كتاب خلق الإنسان « باب الفم » ، والتّلخيص لأبي هلال العسكريّ ) ، فهي حمّاء بمعنى اللّسياء ، واللّعساء ، والحوّاء .
2 - الحمّى .
3 - كلّ ما قدّر وقضي . ومنه : حمّة الفراق ، أي قدر الفراق .
4 - حمّة السّنان : حدّته .
5 - الأسود من كلّ شيء .
6 - حمّة العقرب : سمّها . ابن الأعرابيّ . ( 169 )
حمام الزّاجل أو حمام الزّجّال .
ويقولون : الحمام الزّاجل . والصّواب : حمام الزّاجل أو حمام الزّجّال ، لأنّ الزّاجل أو الزّجّال هو الّذي يزجل الحمام الهادي ، أو يرسله إلى بعد ، وسمّي الزّجّال للمبالغة ، والحمام أضيف إليه .
حمة العقرب .
ويخطّئون من يقول : إنّ حمة العقرب هي إبرتها الّتي تلدغ بها . ويقولون إنّ حمة العقرب هي سمّها وضرّها ، كما قال الصّحاح والمختار . وقال الأساس : إنّها فوعة حدّة السّمّ وسورته . ولكنّ اللّسان قال : الحمة السّمّ عن اللّحيانيّ .
وقال بعضهم : هي الإبرة الّتي تضرب بها الحيّة والعقرب والزّنبور ونحو ذلك ، أو تلدغ بها ؛ والجمع :
حمات وحمى .
وقال اللّيث : الحمة في أفواه العامّة إبرة العقرب والزّنبور ونحوه . وقال ابن الأعرابيّ : يقال لسمّ العقرب :
الحمة والحمّة .
وقال الأزهريّ : لم يسمع التّشديد في الحمة إلّا لابن الأعرابيّ . وأضاف التّاج إلى ما ذكره اللّسان قوله :
« أطلق ابن الأثير كلمة الحمة على إبرة العقرب المجاورة ، لأنّ السّمّ يخرج منها » .
وأطلق المتن والوسيط الحمة على :
1 - سمّ كلّ ما يلدغ ويلسع .
2 - على الإبرة الّتي يلدغ بها ويلسع .
( معجم الأخطاء الشّائعة : 70 )
المصطفويّ : التّحقيق : أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الحرارة الشّديدة قريبة من الغليان . وهذا المعنى له آثار وعلائم ، وتختلف بالموضوعات ، ففي كلّ شيء بحسبه .
فيقال : عين حميمة وحمّة ، أي حارّة ماؤها ، والاستحمام طلب الماء السّاخن الحارّ ، والحمّام محلّ يسخّن فيها الماء . ويطلق الحميم على صديق أو قريب مشفق ، باعتبار حرارة المحبّة والعلاقة الشّديدة .
والفحم : باعتبار حصول الحرارة الشّديدة والإحراق حتّى يكون الخشب فحما أسود ، فإطلاق الحمّ والأحمّ على الأسود بهذا الاعتبار . ولا يصحّ إطلاقه على كلّ أسود ، بل ما حصل بالحرارة .
وأمّا الحضور والقرب : فباعتبار حصول الحرارة لهدف أو لعمل حتّى يتهيّأ ، وقرب حصول النّتيجة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 28
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٨