الشّيء على مشقّة .
واحتمل الصّنيعة : تقلّدها وشكرها ، وهو من الحمل ، وحمل فلانا وتحمّل به وعليه في الشّفاعة والحاجة : اعتمد ، والمحمل : المعتمد . يقال : ما عليه محمل ، أي معتمد ، وما عليه محمل : موضع لتحميل الحوائج ، وما على البعير محمل من ثقل الحمل .
وحمل عنه : حلم ، ورجل حمول : صاحب حلم ، ويقال للّذي يحلم عمّن يسبّه : قد احتمل ، فهو محتمل ، والمحامل : الّذي يقدر على جوابك فيدعه إبقاء على مودّتك . وحمل فلان الحقد على نفسه : أكنّه في نفسه واضطغنه .
واحتمل الرّجل : غضب ، وفلان لا يحمل : يظهر غضبه . ويقال للرّجل إذا استخفّه الغضب : قد احتمل وأقلّ .
2 - وحمائل الذّكر وحوامله ، أي عروقه ، من « ح ب ل » كما تقدّم فيها ، لأنّ « الميم » مبدلة من « الباء » ، كقولهم : أصابتنا أزمة وأزبة ، وآزمة وآزبة ، أي ضيق وشدّة .
3 - وشاع في عصرنا استعمال لفظ حملة العلم ، أي العلماء ، وحملة الأقلام ، أي الكتّاب ، قياسا بقول العرب في صدر الإسلام : حملة العرش ، وحملة القرآن ، وهو جمع حامل ، مثل : كفرة ، جمع كافر .
الاستعمال القرآنيّ
جاء منها مجرّدا الماضي معلوما 14 مرّة ، ومجهولا مرّة ، والمضارع معلوما 22 مرّة ، ومجهولا 3 مرّات ، والأمر مرّة ، واسم الفاعل مذكّرا ومؤنّثا مرّتين ، والمبالغة مرّتين أيضا ، والمصدر واسم المصدر مفردا 7 مرّات ، وجمعا مرّة ، ومن باب « التّفعيل » الماضي مجهولا 4 مرّات ، والمضارع معلوما مرّة ، ومن باب « الافتعال » الماضي معلوما 3 مرّات ، في 50 آية :
1 - حمل الخبز والزّينة
1 -
. . . وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها . . .
طه : 87
2 -
. . . وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً . . .
يوسف : 36
2 - حمل الأنعام
3 -
. . . وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما . . .
الأنعام : 146
4 -
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ . . .
التّوبة : 92
5 -
وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ . . .
النّحل : 7
6 -
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ . . .
الأنعام : 142
3 - الحمل على الفلك
7 -
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
الإسراء : 3
8 -
. . . وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ