أبي السّعود ] ( 29 : 42 )
المراغيّ : حملنا آباءكم من مؤمني قوم نوح في السّفينة ، لننجيهم من الغرق الّذي عمّ هؤلاء الكافرين جميعا . والمشهور أنّ النّاس كلّهم من سلائل نوح وذرّيّته . ( 29 : 53 )
نحوه مغنيّة . ( 7 : 402 )
الطّباطبائيّ : وعد المخاطبين محمولين في سفينة نوح ، والمحمول في الحقيقة أسلافهم ، لكون الجميع نوعا واحدا ، ينسب حال البعض منه إلى الكلّ . ( 19 : 394 )
مكارم الشّيرازيّ : إنّ التّعبير ب
حَمَلْناكُمْ
كناية عن حمل وإنقاذ أسلافنا وأجدادنا من الغرق ؛ حيث لو لم تكن النّجاة لتشملهم ما كنّا في العالم موجودين .
( 18 : 526 )
فضل اللّه :
حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ
يا أيّها المؤمنون ، لأنّ اللّه أراد للحياة أن تبدأ عهدا جديدا في خطّ الإيمان به وبرسله ، وباليوم الآخر . ( 23 : 70 )
حملت
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً .
الحاقّة : 14
الواحديّ : رفعت من أماكنها . ( 4 : 345 )
مثله الطّبرسيّ ( 5 : 346 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 219 ) ، والمراغيّ ( 29 : 53 ) ، ونحوه النّسفيّ ( 4 : 287 ) .
الزّمخشريّ :
وَحُمِلَتِ
ورفعت من جهاتها بريح بلغت من قوّة عصفها أنّها تحمل الأرض والجبال ، أو بخلق من الملائكة ، أو بقدرة اللّه من غير سبب . وقرئ ( وحمّلت ) بحذف المحمّل وهو أحد الثّلاثة . ( 4 : 151 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 500 ) ، والنّيسابوريّ ( 29 :
36 ) .
ابن عطيّة : قرأ جمهور القرّاء
( وَحُمِلَتِ )
بتخفيف الميم ، بمعنى حملتها الرّياح والقدرة . وقرأ ابن عبّاس فيما روي عنه ( وحمّلت ) بشدّ الميم ، وذلك يحتمل معنيين :
أحدهما : أنّها حاملة حملت قدرة وعنفا وشدّة نفثها ، فهي محمّلة حاملة ، والآخر أن يكون محمولة حملت ملائكة أو قدرة . ( 5 : 359 )
الفخر الرّازيّ : رفعت الأرض والجبال ، إمّا بالزّلزلة الّتي تكون في القيامة ، وإمّا بريح بلغت من قوّة عصفها أنّها تحمل الأرض والجبال ، أو بملك من الملائكة :
أو بقدرة اللّه من غير سبب . ( 30 : 107 )
نحوه أبو السّعود . ( 6 : 295 )
القرطبيّ : قراءة العامّة بتخفيف الميم ، أي رفعت من أماكنها . ( 18 : 264 )
أبو حيّان : قرأ الجمهور
( حُمِلَتِ )
بتخفيف الميم ، وابن أبي عبلة وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية يحيى بتشديدها ، فالتّخفيف على أن تكون الأرض والجبال حملتها الرّيح العاصف أو الملائكة أو القدرة ، من غير واسطة مخلوق . ويبعد قول من قال : إنّها الزّلزلة ، لأنّ الزّلزلة ليس فيها حمل إنّما هي اضطراب ، والتّشديد على أن تكون للتّكثير ، أو يكون التّضعيف للنّقل .