وهذا لفظ سيبويه ، وفي الدّعاء : « حلقا له وعقرا » أي أصابه اللّه بوجع في حلقه وعقر في جسده ، والمحدّثون يقولون : « حلقي عقرى » بألف التّأنيث .
وقال السّرقسطيّ : عقرت المرأة قومها : آذتهم ، فهي عقرى . فجعلها اسم فاعل بمنزلة : غضبى وسكرى .
وعلى هذا فالتّنوين لصيغة الدّعاء وهو غير مراد ، وألف التّأنيث لأنّها اسم فاعل ، فهما بمعنيين . ( 1 : 146 )
الفيروزاباديّ : الحلقة : الدّرع ، والحبل ، ومن الإناء : ما بقي خاليا بعد أن جعل فيه شيء ، ومن الحوض : امتلاؤه أو دونه ، وسمة في الإبل .
والحلق ، محرّكة : الإبل الموسومة بها ، كالمحلّقة ، وحلقة الباب ، والقوم ، وقد تفتح لامهما وتكسر ، أوليس في الكلام حلقة ، محرّكة ، إلّا جمع حالق ، أو لغة ضعيفة . جمعه : حلق ، محرّكة ، وكبدر وحلقات ، محرّكة ، وتكسر الحاء .
وللرّحم حلقتان : حلقة على فم الفرج عند طرفه ، والحلقة الأخرى تنضمّ على الماء ، وتنفتح للحيض .
وانتزعت حلقته : سبقته .
وقولهم للصّبيّ إذا تجشّأ : حلقة ، أي حلق رأسك حلقة بعد حلقة .
وحلق رأسه يحلقه حلقا وتحلاقا : أزال شعره كحلّقه واحتلقه .
ورأس جيّد الحلاق ، ككتاب ، ولحية حليق لا حليقة .
وكنصره : أصاب حلقه ، والحوض ملأه ، كأحلقه ، والشّيء : قدّره .
وحلوق الأرض : مجاريها وأوديتها ومضايقها .
ويوم تحلاق اللّمم لتغلب ، لأنّ شعارهم كان الحلق .
والحالقة : قطيعة الرّحم ، والّتي تحلق شعرها في المصيبة .
والحالق : الممتلئ ، والضّرع ، ومن الكرم ما التوى منه ، وتعلّق بالقضبان ، والجبل المرتفع ، والمشؤوم ، كالحالقة .
والحلق : الشّؤم ، والحلقوم ، وشجر كالكرم ، يجعل ماؤه في العصفر ، فيكون أجود من ماء حبّ الرّمّان ، أو تجمع عيدانها وتلقى في تنّور سكن ناره ، فتصير قطعا سودا كالكشك البابليّ ، حامض جدّا ، يقمع الصّفراء ، ويسكّن اللّهيب .
وسيف حالوقة : ماض ، وكذا رجل .
وحلق الفرس والحمار : كفرح : سفد فأصابه فساد في قضيبه من تقشّر واحمرار .
وأتان حلقيّة ، محرّكة : تداولتها الحمر حتّى أصابها داء في رحمها .
والحولق : وجع في حلق الإنسان ، والدّاهية ، كالحيلق ، واسم .
والحلق ، بالضّمّ : الثّكل ، وبالكسر : خاتم الملك ، أو خاتم من فضّة بلا فصّ ، والمال الكثير ، لأنّه يحلق النّبات كما يحلق الشّعر .
وكمنبر : الموسى ، والخشن من الأكسية جدّا ، كأنّه يحلق الشّعر .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 550
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٥٠