من البلوغ إلى حلق الجوّ . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ]
( أساس البلاغة : 93 )
وفيه . . . : « إنّ كفّار قريش كتبوا إلى اليهود إنّكم أهل الحلقة والحصون . . . » الحلقة : الدّروع .
( الفائق 2 : 304 )
[ نقل كلام أبي عبيد في شرح حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال : ]
وقال أبو عبيد : الصّواب « عقرا حلقا » أي عقر جسدها وأصيبت بداء في حلقها .
وقال سيبويه : يقال : عقّرته ، أي قلت له : عقرا ، وهذا نحو سقّيته وفدّيته .
ويحتمل أن تكونا مصدرين على « فعلى » بمعنى العقر والحلق ، كما قيل : الشّكوى للشّكو ، ودغرى لا صفّى ، بمعنى دغرا ، ادغروا ولا تصفّوا صفّا . ( الفائق 3 : 10 )
ابن الأثير : في الحديث : « حلّق الطّائر في جوّ السّماء » أي صعد .
ومنه الحديث الآخر : « فحلّق ببصره إلى السّماء » أي رفعه .
والحديث الآخر : « أنّه نهى عن بيع المحلّقات » أي بيع الطّير في الهواء .
وفي حديث المبعث : « فهممت أن أطرح نفسي من حالق » أي من جبل عال .
وفي حديث عائشة : « فبعثت إليهم بقميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فانتحب النّاس ، قال : فحلّق به أبو بكر إليّ وقال :
تزوّد منه واطوه « 1 » » أي رماه إليّ .
وفيه : « أنّه نهى عن الحلق قبل الصّلاة » ، وفي رواية : « عن التّحلّق » . أراد : قبل صلاة الجمعة .
الحلق بكسر الحاء وفتح اللّام : جمع الحلقة ، مثل قصعة وقصع ، وهي الجماعة من النّاس مستديرون كحلقة الباب وغيره . والتّحلّق « تفعّل » منها ، وهو أن يتعمّدوا ذلك . . .
ومنه الحديث الآخر : « لا تصلّوا خلف النّيام ولا المتحلّقين » أي الجلوس حلقا حلقا .
ومنه الحديث : « من أحبّ أن يحلّق جبينه حلقة من نار فليحلّقه حلقة من ذهب » .
ومنه حديث يأجوج ومأجوج : « فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ، وحلّق بإصبعيه الإبهام والّتي تليها ، وعقد عشرا » أي جعل إصبعيه كالحلقة .
وعقد العشر من مواضعات الحسّاب ، وهو أن يجعل رأس إصبعه السّبّابة في وسط إصبعه الإبهام ، ويعملها كالحلقة .
ومنه الحديث : « وإنّ لنا أغفال الأرض والحلقة » وقد تكرّرت في الحديث .
وفيه : « ليس منّا من صلق أو حلق » أي ليس من أهل سنّتنا من حلق شعره عند المصيبة إذا حلّت به .
ومنه الحديث : « لعن من النّساء الحالقة والسّالقة والخارقة » . وقيل : أراد به الّتي تحلق وجهها للزّينة .
ومنه حديث الحجّ : « اللّهمّ اغفر للمحلّقين ، قالها
هامش
( 1 ) والظّاهر كما في « اللّسان » : قالت : . . . وقال : تزوّدي . . .