وليس موقفي هو هذا ، لأنّني أقف أمامك أنت اللّه الّذي
إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ .
( 8 : 404 )
2 -
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ .
يونس : 53
ابن عبّاس :
أَ حَقٌّ هُوَ
يعني العذاب والقرآن .
إِنَّهُ لَحَقٌّ
صدق كائن ، يعني العذاب . ( 175 )
الكلبيّ :
أَ حَقٌّ هُوَ
البعث .
( الماورديّ 3 : 438 )
مقاتل : يعني العذاب الّذي تعدنا به . ويقال :
القرآن الّذي أنزل إليك أحقّ هو ؟ ( لحقّ ) يعني لكائن .
( 2 : 241 )
الطّبريّ : ويستخبرك هؤلاء المشركون من قومك يا محمّد ، فيقولون لك : أحقّ ما تقول ، وما تعدنا به من عذاب اللّه في الدّار الآخرة ، جزاء على ما كنّا نكسب من معاصي اللّه في الدّنيا ؟ قل لهم يا محمّد : إي وربّي إنّه لحقّ ، لا شكّ فيه . ( 11 : 122 )
نحوه الثّعلبيّ . ( 5 : 134 )
الجبّائيّ : ( احقّ ) ما تعدنا من البعث والقيامة والعذاب . ( الطّبرسيّ 3 : 116 )
الماورديّ :
أَ حَقٌّ هُوَ ،
فيه وجهان :
أحدهما : [ قول الكلبيّ وقد تقدّم ]
الثّاني : العذاب في الآخرة .
قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ
فأقسم مع إخباره أنّه حقّ ، تأكيدا . ( 2 : 438 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 4 : 38 )
الطّوسيّ : يعني هذا الوعيد الّذي ذكره اللّه في هذه الآية الأولى ، فقال اللّه لنبيّه : ( قل اى وربّى ) أي نعم وحقّ اللّه ( انّه لحقّ ) . والحقّ في الدّين ما شهدت به الأدلّة الموجبة للعلم ، أو اقتضاه غالب الظّنّ فيما طريقه الظّنّ .
( 5 : 450 )
الميبديّ : ( احقّ ) ما أخبرتنا به من العذاب والبعث .
وقال مقاتل : لمّا جاء حيي ابن أخطب إلى مكّة ، قال : يا محمّد أحقّ ما تقول أم باطل ؟ أبا لجدّ منك هذا أم أنت هازل ؟ وهذا جوابه ( قل ) يا محمّد :
( إِي وَرَبِّي )
.
وقال في موضع آخر :
قُلْ بَلى وَرَبِّي
سبأ : 3 ، وقال في موضع آخر :
قُلْ نَعَمْ
الصّافّات : 18 ، ومعنى هذه الألفاظ الثّلاثة ( انه لحق ) أي إنّ ذلك لحقّ كائن لا محالة .
( 4 : 299 )
الزّمخشريّ : وهو استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء .
وقرأ الأعمش ) ( آلحقّ هو ) وهو أدخل في الاستهزاء لتضمّنه معنى التّعريض بأنّه باطل ؛ وذلك أنّ اللّام للجنس ، فكأنّه قيل : أهو الحقّ لا الباطل ، أو هو الّذي سمّيتموه الحقّ ، والضّمير للعذاب الموعود . ( 2 : 241 )
ابن عطيّة : قيل : الإشارة إلى الشّرع والقرآن ، وقيل : إلى الوعيد ، وهو الأظهر . ( 3 : 125 )
الطّبرسيّ : أي أحقّ ما جئت به من القرآن والنّبوّة والشّريعة ؟ . . . ( قل ) يا محمد
( إِي وَرَبِّي )
أي نعم وحقّ