خلقه ، بإرسال الرّسل ونشر الدّعوة ، ثمّ إسعاد المؤمنين في الدّنيا بالنّجاة ، وفي الآخرة بالجنّة ، وإشقاء الظّالمين بالأخذ في الدّنيا ، والعذاب الخالد في الآخرة .
( 11 : 71 )
عبد الكريم الخطيب : الإشارة ( هذه ) إلى أنباء الرّسل ، أي وجاءك في هذه الأنباء ( الحقّ ) أي الحقّ من أخبارها ، فهي الصّدق الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . ( 6 : 1225 )
فضل اللّه :
وَجاءَكَ فِي هذِهِ
الآيات ( الحقّ ) الّذي يحتوي كلّ المفاهيم المتعلّقة بقضايا الإنسان في الكون والحياة ، بالطّريقة الّتي تحتوي الخير كلّه ، وتلتقي بالثّبات كلّه ، فلا مجال للاهتزاز ولا للاختلاط بالباطل في أيّ اتّجاه . ( 12 : 154 )
34 -
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ .
يوسف : 51
راجع : ح ص ح ص : « حصحص » .
35 -
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ . . .
الرّعد : 14
الإمام عليّ عليه السّلام : التّوحيد . ( الطّبريّ 13 : 128 )
ابن عبّاس : دين الحقّ . ( 206 )
لا إله إلّا اللّه . ( الطّبريّ 13 : 128 )
مثله قتادة ( الطّبريّ 13 : 128 ) ، والفرّاء ( 2 : 61 ) .
إنّها شهادة أن لا إله [ الّا اللّه ] ، على إخلاص التّوحيد .
مثله قتادة وابن زيد . ( الطّوسيّ 6 : 232 )
الحسن : اللّه هو الحقّ فمن دعاه دعا الحقّ .
( الطّوسيّ 6 : 232 )
الجبّائيّ :
دَعْوَةُ الْحَقِّ
هي الدّعوة الّتي يدعى اللّه بها على إخلاص التّوحيد . ( الطّوسيّ 6 : 232 )
الطّبريّ : للّه من خلقه الدّعوة الحقّ ، والدّعوة الحقّ هي الحقّ ، كما أضيفت الدّار إلى الآخرة في قوله :
وَلَدارُ الْآخِرَةِ
يوسف : 109 ، وقد بيّنّا ذلك فيما مضى ، وإنّما عنى بالدّعوة الحقّ : توحيد اللّه ، وشهادة أن لا إله إلّا اللّه . ( 13 : 128 )
الزّجّاج : جاء في التّفسير :
دَعْوَةُ الْحَقِّ
شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وجائز - واللّه أعلم - أن تكون
دَعْوَةُ الْحَقِّ
أنّه من دعا اللّه موحّدا أستجيب له دعاؤه . ( 3 : 143 )
الثّعلبيّ :
لَهُ
للّه عزّ وجلّ
دَعْوَةُ الْحَقِّ
الصّدق ، وأضيفت الدّعوة إلى الحقّ لاختلاف الاسمين ، وقد مضت هذه المسألة . ( 5 : 281 )
الماورديّ : فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنّ
دَعْوَةُ الْحَقِّ
لا إله إلّا اللّه ، قاله ابن عبّاس .
الثّاني : أنّه اللّه تعالى هو الحقّ ، فدعاؤه دعوة الحقّ .
الثّالث : أنّ الإخلاص في الدّعاء هي دعوة الحقّ ، قاله بعض المتأخّرين .
ويحتمل قولا رابعا : أنّ دعوة الحقّ دعاؤه عند الخوف ، لأنّه لا يدعى فيه إلّا إيّاه ، كما قال تعالى :
ضَلَّ