تصحيف . وقد ذكر اللّيث هذا الحرف في كتاب الجيم ، فظننت أنّه كان متحيّرا فيه ، فذكره في موضعين .
( 4 : 458 )
الصّاحب : الحفظ : ضدّ النّسيان .
والحفيظ : الموكّل بالشّيء يحفظه ، وكذلك الحافظ .
والحفظة : الجماعة ؛ منه : ورجل حافظ وقوم حفّاظ .
والتّحفّظ : قلّة الغفلة في الأمور .
والمحافظة : المواظبة على الصّلاة وغيرها .
والحفاظ : المحافظة على المحارم ؛ والاسم : الحفيظة .
وأهل الحفائظ : أهل الحفاظ .
والحفظة : مصدر الاحتفاظ . عندما ترى من حفيظة الرّجل ، تقول : احتفظته فاحتفظ حفظة . ومنه قولهم في المثل : « الحفائظ تحلّل الأحقاد » .
واحفاظّت الجيفة : انتفخت . ( 3 : 61 )
الجوهريّ : حفظت الشّيء حفظا ، أي حرسته .
وحفظته أيضا ، بمعنى استظهرته .
والحفظة : الملائكة الّذين يكتبون أعمال بني آدم .
والمحافظة : المراقبة .
ويقال : إنّه لذو حفاظ وذو محافظة ، إذا كانت له أنفة .
والحفيظ : المحافظ ، ومنه قوله تعالى :
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
هود : 86 .
يقال : احتفظ بهذا الشّيء ، أي احفظه . والتّحفّظ :
التّيقّظ وقلّة الغفلة .
وتحفّظت الكتاب ، أي استظهرته شيئا بعد شيء .
وحفّظته الكتاب ، أي حملته على حفظه .
واستحفظته : سألته أن يحفظه .
والحفيظة : الغضب والحميّة ، وكذلك الحفظة بالكسر . وقد أحفظته فاحتفظ ، أي أغضبته فغضب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقولهم : « إنّ الحفائظ تنقض الأحقاد » ، أي إذا رأيت حميمك يظلم حميت له وإن كان عليه في قلبك حقد . ( 3 :
1172 )
ابن فارس : الحاء والفاء والظّاء أصل واحد ، يدلّ على مراعاة الشّيء ، يقال : حفظت الشّيء حفظا .
والغضب : الحفيظة ، وذلك أنّ تلك الحال تدعو إلى مراعاة الشّيء . يقال للغضب : الإحفاظ ، يقال : أحفظني ، أي أغضبني .
والتّحفّظ : قلّة الغفلة .
والحفاظ : المحافظة على الأمور . ( 2 : 87 )
أبو هلال : الفرق بين الحفظ والرّعاية : أنّ نقيض الحفظ : الإضاعة ، ونقيض الرّعاية : الإهمال ، ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع : همل . والإهمال هو ما يؤدّي إلى الضّياع ، فعلى هذا يكون الحفظ : صرف المكاره عن الشّيء لئلّا يهلك ، والرّعاية : فعل السّبب الّذي يصرف المكاره عنه .
ومن ثمّ يقال : فلان يرعى العهود بينه وبين فلان ، أي يحفظ الأسباب الّتي تبقى معها تلك العهود ، ومنه راعي المواشي لتفقّده أمورها ، ونفي الأسباب الّتى يخشى عليها الضّياع منها .
فأمّا قولهم للسّاهر : إنّه يرعى النّجوم ، فهو تشبيه براعي المواشي ، لأنّه يراقبها كما يراقب الرّاعي مواشيه .
الفرق بين الحفظ والكلاءة : أنّ الكلاءة هي إمالة