أي مدفوق .
وقيل : الحافرة : الأرض المحفورة .
ورجع الشّيخ في حافرته ، أي رجع من حيث جاء ، وذلك كرجوع القهقرى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : « النّقد عند الحافر » أي لا يزول حافر الفرس حتّى ينقد الثّمن ، لأنّه لكرامته لا يباع نسيئة ، ثمّ كثر حتّى قيل في غير الحافرة . ( 5 : 429 )
ابن الأثير : ومنه حديث سراقة : « قال : يا رسول اللّه أرأيت أعمالنا الّتي نعمل أمؤاخذون بها عند الحافر ؛ خير فخير ، أو شرّ فشرّ ، أو شيء سبقت به المقادير وجفّت به الأقلام ؟ » .
وفيه ذكر « حفر أبي موسى » وهي بفتح الحاء والفاء :
ركايا احتفرها على جادّة البصرة إلى مكّة .
وفيه ذكر « الحفير » بفتح الحاء وكسر الفاء : نهر بالأردن نزل عنده النّعمان بن بشير . وأما بضمّ الحاء وفتح الفاء ، فمنزل بين ذي الحليفة وملل ، يسلكه الحاجّ .
( 1 : 406 )
الفيّوميّ : حفرت الأرض حفرا ، من باب « ضرب » .
وسمّي حافر الفرس والحمار من ذلك ، كأنّه يحفر الأرض بشدّة وطئه عليها .
وحفر السّيل الوادي : جعله أخدودا .
وحفر الرّجل امرأته حفرا : كناية عن الجماع .
والحفر بفتحتين ، بمعنى المحفور ، مثل العدد والخبط والنّفض ، بمعنى المعدود والمخبوط والمنفوض . ومنه قيل للبئر الّتي حفرها أبو موسى بقرب البصرة : حفر ، وتضاف إليه فيقال : « حفر أبي موسى » .
وقال الأزهريّ : الحفر : اسم المكان الّذي حفر ، كخندق أو بئر ؛ والجمع : أحفار ، مثل سبب وأسباب .
والحفيرة : ما يحفر في الأرض « فعيلة » بمعنى « مفعولة » ؛ والجمع : حفائر . والحفرة مثلها ؛ والجمع : حفر ، مثل غرفة وغرف . وحفرت الأسنان حفرا ، من باب « ضرب » وفي لغة لبني أسد : حفرت حفرا ، من باب « تعب » إذا فسدت أصولها بسلاق يصيبها . حكى اللّغتين الأزهريّ وجماعة .
ولفظ ثعلب وجماعة : بأسنانه حفر وحفر . لكن ابن السّكّيت جعل الفتح من لحن العامّة ، وهذا محمول على أنّه ما بلغه لغة بني أسد . ( 1 : 141 )
الفيروز اباديّ : حفر الشّيء يحفره واحتفره : نقّاه ، كما تحفر الأرض بالحديدة ، والمرأة : جامعها ، والعنز :
هزلها ، وثرى زيد : فتّش عن أمره ووقف عليه ، والصّبيّ :
سقطت رواضعه .
والحفرة والحفيرة : المحتفر .
والمحفر والمحفار والمحفرة : المسحاة ، وما يحفر به .
والحفر بالتّحريك : البئر الموسّعة ويسكّن ، والتّراب المخرج من المحفور ؛ جمعه : أحفار ، وجمع الجمع : أحافير ، وسلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها ، ويسكّن ، والفعل كعني وضرب وسمع .
وأحفر الصّبيّ : سقطت له الثّنيّتان العلييان والسفليان للإثناء والإرباع ، والمهر : سقطت ثناياه ورباعيّاته ، وفلانا بئرا : أعانه على حفرها .
والحفير : القبر .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 677
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٧٧