حبال الدّهناء ، يقال له : حبل الحاضر . . . ( 5 : 16 )
[ الحفرى ] هو من أرادأ المراعي .
ويقال : حفرت ثرى فلان ، إذا فتّشت عن أمره ووقفت عليه . ( 5 : 19 ، 20 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
ويقولون : « النّقد عند الحافر » ويروى « عند الحافرة » أي عند أوّل كلمة ، وقيل : عند تولية الرّجل عنك عند وجوب البيع .
ويقولون : لا أفعله حتّى يردّ على حافرته ، مثل قولهم : عوده على بدئه .
وأصبح فم فلان محفورا : وهو سلاق يأخذ في أصول الأسنان .
والحفراة والحفرى : نبت من نبات الرّبيع .
وحفر : أسماء مواضع : حفر الرّباب ، وحفر سعد ، وحفر بني العنبر . وهو « فعل » بمعنى « مفعول » ، لأنّها مواضع محفورة .
وحفير : موضع معروف .
وأحفر المهر إحفارا ، للإثناء والإرباع ؛ وذلك إذا تحرّكت ثنيّته وهمّت سنّه بالخروج - وحفر الولد النّاقة ، وهو أن يمتصّها حتّى يهزلها .
وشرّ حافور وعافور ، أي كثير .
والحافّيرة - مشدّدة الفاء - : سمكة مستديرة سوداء .
( 3 : 84 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّ أبيّ بن كعب قال : سألته عن التّوبة النّصوح ؟ فقال : هو النّدم على الذّنب حين يفرط منك ، فتستغفر اللّه بندامتك عند الحافر ، ثمّ لا تعود إليه أبدا » . قوله : عند الحافر : معناه عند مواقعة الذّنب لا تؤخّرها ، فتكون مصرّا .
ويقال : التقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة ، أي عند أوّل ما التقوا . ( 1 : 472 )
الجوهريّ : حفرت الأرض واحتفرتها . والحفرة :
واحدة الحفر .
واستحفر النّهر : حان له أن يحفر .
والحفر ، بالتّحريك : التّراب يستخرج من الحفرة ، وهو مثل الهدم . ويقال : هو المكان الّذي حفر .
والحافر : واحد حوافر الدّابّة ، وقد استعاره الشّاعر في القدم .
ويقال : رجع على حافرته ، أي في الطّريق الّذي جاء منه .
والحفير : القبر .
وحفره حفرا : هزله . يقال : ما حامل إلّا والحمل يحفرها ، إلّا النّاقة فإنّها تسمن عليه .
وتقول : في أسنانه حفر ، وقد حفرت تحفر حفرا ، مثل كسر يكسر كسرا ، إذا فسدت أصولها .
وبنو أسد تقول : في أسنانه حفر ، بالتّحريك . وقد حفرت حفرا ، مثال تعبت تعبا ، وهي أردأ اللّغتين .
وأحفر المهر للإثناء والإرباع والقروح ، إذا ذهبت رواضعه وطلع غيرها .
والحفرى ، مثال الشّعرى : نبت .
والحفراة : الخشبة ذات الأصابع الّتي يذرّى بها .
( 2 : 634 )
ابن فارس : الحاء والفاء والرّاء أصلان : أحدهما :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 673
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٧٣