وسرّ كاتم : أي مكتوم . ( الخطّابيّ 1 : 472 )
كراع النّمل : والحفر : الهزال .
( ابن سيده 3 : 310 )
ابن دريد : والحفر : معروف ، وهو مصدر حفرت الأرض أحفرها حفرا . والموضع المحفور : الحفير والحفرة ، والتّراب المستخرج من الحفرة .
الحفر : وهذا باب مطّرد ، حفرت الشّيء وما أخرجته حفر ، وهدمت الشّيء هدما وما سقط منه هدم ، ونقضت الشّيء أنقضه نقضا ، وما سقط منه نقض .
والحفر والحفير : موضعان بين مكّة والبصرة .
وفي أسنان الرّجل الحفر ، وهو نقد فيها أو اصفرار أو فساد .
وحفرت أسنانه حفرا ، وقالوا : حفرا أيضا .
وحفير : موضع معروف .
وحافر الدّابّة : معروف ، وإنّما سمّي حافرا ، لأنّه يؤثّر في الأرض .
والحفرى : ضرب من النّبات .
والحافرة ، من قولهم : رجع فلان على حافرته : إذا رجع على الطّريق الّذي أخذ فيه .
ورجع الشّيخ على حافرته ، إذا خرف .
وقولهم : « النّقد عند الحافر » أي حاضر ، وأصله : أنّ الخيل كانت أكرم ما يتبايعونه بينهم ، وكانوا لا يبيعونها بنسيئة ، فيقول الرّجل للرّجل : النّقد عند الحافر ، أي لا يزول حافره حتّى تأخذ ثمنه .
وقال آخرون : لا نبرح من مقامنا حتّى نزن ثمن الفرس ، ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى صار كلّ ما يباع بنقد قيل : النّقد عند الحافر ، ويقال أيضا : عند الحافرة .
وكلّ حديدة حفرت بها الأرض فهي حافر ومحفار ومحفرة .
والأحفار : مواضع معروفة . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 138 )
القاليّ : ويقال : نقد الحافر ، إذا تقشّر ، وحافر نقد .
ويقال : « النّقد عند الحافرة » أي عند أوّل كلمة .
وقال بعض اللّغويّين : كانت الخيل أفضل ما يباع ، فإذا اشترى الرّجل الفرس قال له صاحبه : النّقد عند الحافر ، أي عند حافر الفرس في موضعه قبل أن يزول .
وقال اللّه تعالى :
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ،
أي إلى خلقنا الأوّل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 28 )
ويقال : إنّه لضبّ تلعة لا يؤخذ مذنّبا ولا يدرك حفرا ، أي لا يؤخذ بذنبه ولا يلحق لبعد حفره ، ولبعد أغويّته وهي الحفرة . ( ذيل الأماليّ 2 : 68 )
الأزهريّ : الأحفار المعروفة في بلاد العرب ثلاثة ؛ فمنها : حفر أبي موسى ، وهي ركايا احتفرها أبو موسى الأشعريّ على جادّة البصرة ، وقد نزلت بها واستقيت من ركاياها ، وهي ما بين ماويّة والمنجشانيّات . وركايا الحفر مسنويّة ، بعيدة الرّشاء ، عذبة الماء . مسنويّة أي يستقى منها بالسّانيّة ، وهذا كقولهم : زرع مسقويّ ، أي يسقى .
ومنها حفر ضبّة : وهي ركايا بناحية الشّواجن بعيدة القعر ، عذبة الماء .
ومنها حفر سعد بن زيد مناة بن تميم : وهي بحذاء العرمة وراء الدّهناء ، يستقى منها بالسّانيّة عند حبل من