جانبين : سلبيّ وإيجابيّ كالخير والشّرّ والبخل والسّخاء ، كما ذكر بعضهم ، فكما يقتل الحصل الدّابّة ويؤذيها ، فكذلك المحصّل ، فهو يضرّ الإنسان يوم القيامة ويهلكه .
وتصف السّورة الإنسان بالكفر والجحود ، فأوّلها تشديد وتأكيد ، وآخرها تهديد ووعيد .
رابعا : جاء لفظ ( حصّل ) وحيد الجذر في القرآن ، كما جاءت أربعة ألفاظ أخرى كذلك في نفس السّورة على اختصارها ، وهي : ضبحا وقدحا ونقعا ولكنود في :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً * فَالْمُورِياتِ قَدْحاً * . . .
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً * . . .
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
لاحظ موادّها ، ولا يخلو ذلك من سرّ ، واللّه تعالى أعلم بسرّ كتابه .