المهملة . ( 1 : 388 )
الصّغانيّ : والمحشر بفتح الشّين لغة في المحشر بكسرها . ( 2 : 473 )
الفيّوميّ : حشرتهم حشرا من باب « قتل » :
جمعتهم ، ومن باب « ضرب » : لغة ، وبالأولى قرأ السّبعة .
ويقال : الحشر : الجمع مع سوق . والمحشر :
موضع الحشر .
والحشرة : الدّابّة الصّغيرة من دوابّ الأرض ؛ والجمع : حشرات ، مثل قصبة وقصبات .
وقيل : الحشرة : الفأرة والضّباب واليرابيع .
والحشر مثل فلس بمعنى المحشور ، كما قيل : ضرب الأمير ، أي مضروبه ، ومنه قولهم : الأموال الحشريّة ، أي المحشورة وهي المجموعة . ( 136 )
الفيروز اباديّ : الحشر : ما لطف من الآذان للواحد والاثنين والجمع ، وما لطف من القذذ والدّقيق من الأسنّة ، والتّدقيق والتّلطيف والجمع ، يحشر ويحشر .
والمحشر ويفتح : موضعه ، والجلاء ، وإجحاف السّنة الشّديدة بالمال .
وحشر في ذكره وفي بطنه ، إذا كانا ضخمين من بين يديه ، وفي رأسه إذا اعتزّه ذلك وكان أضخمه ك « احتشر » .
والحاشر : اسم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
والحشرات : الهوامّ أو الدّوابّ الصّغار كالحشرة محرّكة فيهما ، وثمار البرّ كالصّمغ وغيره ، والحشرة أيضا :
القشرة الّتي تلي الحبّ ؛ الجمع : الحشر ، والصّيد كلّه أو ما تعاظم منه ، أو ما أكل منه .
والحشر : النّخالة ، وبضمّتين لغيّة .
والحشورة من الخيل : المنتفخ الجنبين ، والعجوز المتظرّفة البخيلة ، والمرأة البطينة ، والدّوابّ الملزّزة الخلق ؛ الواحد : حشور .
ووطب حشر ككتف : بين الصّغير والكبير . ( 2 : 9 )
الطّريحيّ : [ ذكر مثل المتقدّمين وأضاف : ]
وحشر الأجساد : هو عبارة عن جمع أجزاء بدن الميّت وتأليفها مثل ما كانت ، وإعادة روحه المدبّرة إليه كما كان ، ولا شكّ في إمكانه ، واللّه تعالى قادر على كلّ ممكن عالم بالجزئيّات ، فيعيد الجزء المعيّن للشّخص المعيّن .
ولمّا كان حشر الأجساد حقّا ، وجب أن لا تعدم أجزاء المكلّفين وأرواحهم ، بل يتبدّل التّأليف والمزاج لما تقرّر فيما بينهم أنّ إعادة المعدوم محال ، وإلّا لزم تخلّل العدم في وجود واحد ، فيكون الواحد اثنين . ( 3 : 270 )
الجزائريّ : الفرق بين الحشر والنّشر : الحشر لغة :
إخراج الجماعة عن مقرّهم وإزعاجهم ، وسوقهم إلى الحرب ونحوها . ثمّ خصّ في عرف الشّرع عند الإطلاق بإخراج الموتى عن قبورهم ، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء .
قال الرّاغب : لا يقال : الحشر إلّا للجماعة .
قلت : هذا في أصل اللّغة ، وإلّا فقد يستعمل في الواحد والاثنين . ومنه دعاء الصّحيفة الشّريفة :
« وارحمني في حشري ونشري » والنّشر : إحياء الميّت بعد موته ، ومنه قوله تعالى :
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
عبس : 22 ، أي أحياه . ( 189 )