وحربة حشرة وحشر - بلا هاء - وحشر .
والحشر من القذاذ والآذان : المؤلّلة الحديدة ؛ والجمع : حشور .
والمحشورة كالحشر .
وأذن حشرة وحشر : صغيرة لطيفة مستديرة .
وقال ثعلب : دقيقة الطّرف ، سمّيت في الأخيرة بالمصدر ، لأنّها حشرت حشرا ، أي صغّرت وألطفت .
فمن أفرده في الجمع ولم يؤنّث ، فلهذه العلّة ، كما قالوا : رجل عدل ورجال عدل ونسوة عدل ، ومن قال :
حشرات ، فعلى حشرة .
وقيل : كلّ دقيق لطيف : حشر .
قال ابن الأعرابيّ : يستحبّ في البعير أن يكون حشر الأذن ، وكذلك يستحبّ في النّاقة .
وسهم محشور وحشر : مستوي قذذ الرّيش . قال سيبويه : سهم حشر وسهام حشر . وفي شعر « هذيل » :
سهم حشر ، فإمّا أن يكون على النّسب كطعم ، وإمّا أن يكون على الفعل توهّموه وإن لم يقولوا : حشر .
سهم حشر : ملزّق جيّد القذذ ، وكذلك الرّيش .
وحشر العود حشرا ، براه . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 3 : 103 )
الحشرة : الدّابّة الصّغيرة من دوابّ الأرض ؛ الجمع :
حشرات ، منها اليربوع والضّبّ والورل والقنفذ والفأرة والجرذ والحرباء والعظاية ، وأمّ حبين والعضرفوط وسامّ أبرص والدّسّاسة والثّعلب والهرّ والأرنب .
وقيل : الصّيد أجمع حشرة ما تعاظم منه أو تصاغر ، الواحد والجمع في ذلك سواء .
وقيل : الحشرات : هوامّ الأرض ممّا لا سمّ له . الإفصاح 2 : 840 )
الرّاغب : الحشر : إخراج الجماعة عن مقرّهم ، وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها ، وروي « النّساء لا يحشرن » أي لا يخرجن إلى الغزو .
ويقال ذلك في الإنسان وفي غيره ، يقال : حشرت السّنة مال بني فلان ، أي أزالته عنهم .
ولا يقال : الحشر إلّا في الجماعة . [ ثمّ ذكر الآيات ]
وسمّي يوم القيامة : يوم الحشر ، كما سمّي يوم البعث ويوم النّشر .
ورجل حشر الأذنين ، أي في أذنه انتشار وحدّة . ( 119 )
الطّوسيّ : حشر يحشر حشرا ، فالحشر : جمع القوم من كلّ ناحية إلى مكان .
والمحشر : مجتمعهم ، وهو المكان الّذي يحشرون فيه .
وحشرتهم السّنة ، إذا أجحفت بهم ، لأنّها تضمّهم من النّواحي إلى المصر .
وسهم حشر : خفيف لطيف ، لأنّه ضامر باجتماعه .
ومنه أذن حشرة : لطيفة ضامرة .
وحشرات الأرض : دوابّها الصّغار ؛ والواحدة :
حشرة ، لاجتماعها من كلّ ناحية .
ودابّة حشور ، إذا كان ملزّزة الخلق شديدة .
ورجل حشور ، إذا كان عظيم البطن .
وحشرت السّنان فهو محشور ، إذا رقّقته وألطفته .
وأصل الباب : الاجتماع . ( 2 : 177 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 321
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٢١