جمعتهم ، ومنه يوم الحشر .
وحشرت السّنة مال فلان ، أي أهلكته .
والمحشر بكسر الشّين : موضع الحشر .
والحاشر : اسم من أسماء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وقال : « لي خمسة أسماء : أنا محمّد ، وأحمد ، والماحي : يمحو اللّه بي الكفر ، والحاشر : أحشر النّاس على قدميّ ، والعاقب » .
والحشور مثال الجرول : المنتفخ الجنبين . يقال :
فرس حشور ؛ والأنثى : حشورة . ( 2 : 630 )
ابن فارس : الحاء والشّين والرّاء قريب المعنى من الّذي قبله [ حشد ] وفيه زيادة معنى ، وهو السّوق والبعث والانبعاث .
وأهل اللّغة يقولون : الحشر : الجمع مع سوق ، وكلّ جمع : حشر . والعرب تقول : حشرت مال بني فلان السّنة ، كأنّها جمعته : ذهبت به وأتت عليه .
ويقال : أذن حشرة ، إذا كانت مجتمعة الخلق .
ومن أسماء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « الحاشر » معناه أنّه يحشر النّاس على قدميه ، كأنّه يقدمهم يوم القيامة وهم خلفه .
ومحتمل أن يكون لمّا كان آخر الأنبياء ، حشر النّاس في زمانه .
وحشرات الأرض : دوابّها الصّغار ، كاليرابيع والضّباب وما أشبهها ، فسمّيت بذلك لكثرتها وانسياقها وانبعاثها . والحشور من الرّجال : العظيم الخلق ، أو البطن .
وممّا شذّ عن الأصل قولهم للرّجل الخفيف : حشر .
والحشر من القذذ : ما لطف . وسنان حشر ، أي دقيق ، وقد حشرته . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 66 )
أبو هلال : الفرق بين الجمع والحشر [ لاحظ « ج م ع » ] ( 117 )
الثّعالبيّ : الحشرات : صغار دوابّ الأرض . ( 57 )
في تفصيل ضروب من الجماعات : فإذا حشروا لأمرمّا فهم حشر . ( 225 )
ابن سيده : حشرهم يحشرهم ويحشرهم حشرا :
جمعهم .
والحشر : جمع النّاس ليوم القيامة .
والحاشر : من أسماء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنّه قال : « أحشر النّاس على قدميّ » .
وحشر الإبل : جمعها كذلك . فأمّا قوله تعالى :
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
الأنعام : 38 ، فقيل : إنّ الحشر هاهنا الموت ، وقيل :
النّشر ؛ والمعنيان متقاربان ، لأنّه كلّه كفت وجمع .
وحشرتهم السّنة تحشرهم وتحشرهم : أهلكت مالهم ، فضمّتهم إلى الأمصار .
والحشرة : صغار دوابّ الأرض ، كاليرابيع والقنافذ والضّباب ونحوها ، وهو اسم جامع لا يفرد ؛ ويجمع مسلّما .
وقيل : الصّيد كلّه حشرة ، ما تعاظم منه وتصاغر ، وقد أبنت أجناس الحشرات في « الكتاب : المخصّص » .
وقيل : كلّ ما أكل من الصّيد : الطّائر والماشي :
حشرة .
والحشرة أيضا : ما أكل من بقل الأرض كالدّعاع والقتّ .
وحشر السّنان والسّكّين حشرا : أحدّه ، فأرقّه وألطفه .