الثّالث : حسن العمل بألفاظ :
1 - اقتراف الحسنة وجزاؤها ( 16 ) .
2 - اتّخاذ الحسن ( 17 ) .
3 - تبديل السّوء بالحسن ( 18 ) .
4 - التّوصية بالوالدين حسنا ( 19 ) .
5 - من زيّن سوء عمله فرآه حسنا ( 20 ) .
الرّابع : الإعجاب بحسن النّساء ( 21 ) .
الخامس : حسن القبول وحسن الإنبات ( 22 ) .
السّادس : القرض الحسن ( 23 - 28 ) .
السّابع : البلاء الحسن ( 29 ) .
الثّامن : المتاع الحسن ( 30 ) .
التّاسع : الرّزق الحسن في الدّنيا ( 31 - 33 ) ، أو في الآخرة ( 34 ) .
العاشر : الأجر الحسن ( 35 و 36 ) .
الحادي عشر : الوعد الحسن ( 37 و 38 ) .
الثّاني عشر : فعل الحسنة وجزاؤها بأطوار :
1 - مضاعفة الحسنة ( 39 ) .
2 - له عشر أمثالها ( 46 ) .
3 - له خير منها ( 47 و 48 ) .
4 - له حسنة في الدّنيا ( 40 و 41 ) .
5 - زيادة الحسنة ( 16 و 100 و 127 ) .
الثّالث عشر : الشّفاعة الحسنة ( 51 ) .
الرّابع عشر : الموعظة الحسنة والجدال بالأحسن ( 52 ) .
الخامس عشر : أسوة حسنة ( 53 - 55 ) .
السّادس عشر : مقابلة الأعمال الحسنة والسّيّئة بأطوار :
1 - عدم استواء الحسنة والسّيّئة ( 42 ) .
2 - درء السّيّئة ورفعها بالحسنة ( 42 - 45 ) .
3 - تبديل السّيّئات حسنات ( 49 ) .
4 - الحسنات يذهبن السّيّئات ( 50 ) .
السّابع عشر : مقابلة الحسنة والسّيّئة بمعنى الخيرات والشّرور للمؤمنين والكافرين والمنافقين :
1 - موضع المنافقين قبال الحسنة والسّيّئة للمؤمنين ، وللنّبيّ عليه السّلام ( 57 و 60 ) .
2 - موضعهم قبال الحسنة والسّيّئة لهم ( 58 ) .
3 - الحسنة من اللّه والسّيّئة من النّاس ( 58 ) .
4 - استعجال الكفّار السّيّئة قبل الحسنة ( 61 و 62 ) .
5 - تبديل اللّه للكافرين الحسنة مكان السّيّئة ( 63 ) .
6 - بلاء الكفّار بالحسنات والسّيّئات ( 64 ) .
وفي آيات الحسنة والسّيّئة مجتمعتين بحوث :
1 - مجموعها 19 آية : 10 آيات في الأعمال ( 42 - 51 ) منها آيتان جاءتا جمعا ، و 9 آيات في الخير والشّرّ ( 56 - 64 ) منها آية واحدة جاءت جمعا ( 64 ) ، والباقي مفردا .
2 - تسع من آيات الأعمال تتحدّث عن مطلق الأعمال الحسنة والسّيّئة ، وواحدة عن خصوص الشّفاعة الحسنة والسّيّئة ، كما أنّ إحدى آيتي الجمع منها تتحدّث عن تبديل اللّه السّيّئات حسنات ، والأخرى عن إذهاب الحسنات السّيّئات ومآلهما إلى معنى واحد . لاحظ ب د ل : « يبدّل » ، وذ ه ب :
« يذهبن » .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 305
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٠٥