[ ثمّ حكى حديث الإمام الباقر المتقدّم عن الطّبرسيّ ] ( 2 : 114 )
2 -
. . قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً .
الكهف : 86
راجع « ع ذ ب - تعذّب »
3 -
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ . . .
النّمل : 11
ابن عبّاس : ثمّ تاب بعد ذلك فانّه ينبغي له أن لا يخاف أيضا . ( 316 )
مجاهد : ثمّ تاب من بعد إساءته .
( الطّبريّ 19 : 138 )
نحوه الماورديّ ( 4 : 197 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 203 ) .
الطّبريّ : فمن أتى ظلما من خلق اللّه ، وركب مأثما ( ثمّ بدّل حسنا ) يقول : ثمّ تاب من ظلمه ذلك .
( 19 : 138 )
الطّوسيّ : معناه ندم على ما فعله من القبيح ، وتاب منه ، وعزم على أن لا يعود إلى مثله في القبح ، فإنّ من تلك صورته ، فإنّ اللّه يغفر له ويستر عليه ، لأنّه رحيم .
[ إلى أن قال : ]
قال الجبّائيّ : في الآية دلالة على أنّه يسمّى الحسن حسنا قبل وجوده وبعد تقضّيه ، وكذلك القبيح .
وهذا إنّما يجوز على ضرب من المجاز ، دون الحقيقة ، لأنّ كون الشّيء حسنا أو قبيحا بقيد حدوثه على وجه لا يصحّ في حال عدمه ، وإنّما سمّي بذلك بتقدير أنّه متى وجد كان ذلك . ( 8 : 79 )
الواحديّ : أي توبة وندم . ( 3 : 370 )
مثله ابن الجوزيّ ( 6 : 157 ) ، والشّوكانيّ ( 4 : 159 ) .
ابن عطيّة : معناه عملا صالحا مقترنا بتوبة ، وهذه الآية تقتضي ختم المغفرة للتّائب . وأجمع النّاس على ذلك في التّوبة من الشّرك ، وأهل السّنّة في التّائب من المعاصي على أنّه في المشيئة كالمصرّ ، لكن يغلب الرّجاء على التّائب والخوف على المصرّ . ( 4 : 251 )
الطّبرسيّ : أي بدّل توبة وندما على ما فعله من القبيح ، وعزما أن لا يعود إليه في المستقبل . ( 4 : 212 )
الفخر الرّازيّ : المراد حسن التّوبة وسوء الذّنب .
( 24 : 184 )
نحوه أبو حيّان . ( 7 : 57 )
النّيسابوريّ : توبة بعد ذنب . ( 19 : 82 )
مثله شبّر . ( 4 : 414 )
ابن كثير : هذا استثناء منقطع ، وفيه بشارة عظيمة للبشر ؛ وذلك أنّ من كان على عمل سيّئ ثمّ أقلع عنه ورجع وتاب وأناب ، فإنّ اللّه يتوب عليه ، كما قال تعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ . . .
طه : 82 ، وقال تعالى :
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً . . .
النّساء : 110 والآيات في هذا كثيرة جدّا .
( 5 : 224 )
نحوه المراغيّ . ( 19 : 124 )
لاحظ « ظ ل م - ظلم »
4 -
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً . . .
العنكبوت : 8