4 -
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ .
الرّعد : 29
ابن عبّاس : المرجع في الجنّة . ( 208 )
الضّحّاك : حسن منقلب . ( الطّبريّ 13 : 150 )
وهكذا جاء في أكثر التّفاسير
5 -
فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ .
ص : 25
6 -
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ .
ص : 40
راجع « ز ل ف - زلفى »
7 -
هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ .
ص : 49
الآلوسيّ : وإضافة ( حسن ) إلى ( مآب ) من إضافة الصّفة إلى الموصوف إمّا بتأويل مآب ذي حسن أو حسن ، وإمّا بدونه قصدا للمبالغة . ( 23 : 212 )
حسنا
1 -
. . . وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ . . .
البقرة : 83
ابن عبّاس : في شأن محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم حقّا ، ويقال : حسنا وصدقا . ( 12 )
وقولوا للنّاس صدقا وحقّا في شأن محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم فمن سألكم عنه فاصدقوه وبيّنوا له صفته ، ولا تكتموا أمره ، ولا تغيّروا نعته .
مثله سعيد بن جبير وابن جريج ومقاتل ( الواحديّ 1 : 166 ) ، ونحوه البغويّ ( 1 : 139 ) .
هو القول الحسن الجميل والخلق الكريم .
( الطّبرسيّ 1 : 150 )
المعنى : قولوا لهم : لا إله إلّا اللّه ، ومروهم بها . ( القرطبيّ 2 : 16 )
نزلت هذه الآية في الابتداء ، ثمّ نسختها آية السّيف .
نحوه قتادة ( القرطبيّ 2 : 17 ) ، والقمّيّ ( 1 : 51 ) .
محمّد بن الحنفيّة : هذه الآية تشمل البرّ والفاجر . ( الثّعلبيّ 1 : 228 ) أبو العالية : قولوا للنّاس معروفا .
( الطّبريّ 1 : 392 )
قولوا لهم الطّيّب من القول ، وجازوهم بأحسن ما تحبّون أن تجازوا به . ( القرطبيّ 2 : 16 )
الحسن : الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، أمرهم أن يأمروا ب « لا إله إلّا اللّه » من لم يقلها .
مثله الثّوريّ . ( الواحديّ 1 : 166 )
ليّن القول من الأدب الحسن الجميل ، والخلق الكريم ، وهو ممّا ارتضاه اللّه وأحبّه . ( الطّبريّ 1 : 392 )
الإمام الباقر عليه السّلام : من لقيت من النّاس فقل له حسنا من القول .
مثله عطاء ( الطّبريّ 1 : 392 ) ، والرّبيع ( الواحديّ 1 : 166 ) .
قولوا للنّاس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ اللّه يبغض اللّعّان السّبّاب الطّعّان على المؤمنين الفاحش المتفحّش السّائل الملحف ، ويحبّ الحليم العفيف المتعفّف . ( الطّبرسيّ 1 : 150 )