الشّريفة أمر نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتّبع ملّته ، وهذا الأمر من جملة الحسنة الّتي آتاها اللّه إبراهيم في الدّنيا . ( 5 : 547 )
ابن كثير : أي جمعنا له خير الدّنيا من جميع ما يحتاج المؤمن إليه في إكمال حياته الطّيّبة . ( 4 : 234 )
أبو السّعود : حالة حسنة من الذّكر الجميل والثّناء فيما بين النّاس قاطبة ، حتّى أنّه ليس من أهل دين إلّا وهم يتولّونه .
وقيل : هي الخلّة والنّبوّة ، وقيل : قول المصلّي منّا :
كما صلّيت على إبراهيم . والالتفات إلى التّكلّم لإظهار كمال الاعتناء بشأنه ، وتفخيم مكانه عليه الصّلاة والسّلام . ( 4 : 102 )
نحوه البروسويّ ( 5 : 94 ) ، والآلوسيّ ( 14 : 251 ) .
القاسميّ : أي من الذّكر الجميل ، كما قال :
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
مريم : 50 ، ومن الصّلاة والسّلام عليه ، كما قال :
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ
الصّافّات : 108 ، 109 ، ومن تمتيعه بالحظوظ ليتقوّى على القيام بحقوق العبوديّة . ( 10 : 3875 )
الطّباطبائيّ : الحسنة هي المعيشة الحسنة ، فقد كان عليه السّلام ذا مال كثير ، ومروّة عظيمة . [ إلى أن قال : ]
وفي توصيفه تعالى إبراهيم عليه السّلام بما وصفه من الصّفات ، إشارة إلى أنّها من مواهب هذا الدّين الحنيف ، فإن انتحل به الإنسان ساقه إلى ما ساق إليه إبراهيم عليه السّلام .
( 12 : 368 )
مكارم الشّيرازيّ : والحسنة في معناها العامّ : كلّ خير وإحسان ، من قبيل منح مقام النّبوّة مرورا بالنّعم المادّيّة ، حتّى نعمة الأولاد وما شابهها . ( 8 : 324 )
نحوه فضل اللّه . ( 13 : 319 )
8 -
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . .
الأحزاب : 21
9 -
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ . . .
الممتحنة : 4
10 -
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
الممتحنة : 6
راجع « أس و - أسوة »
11 -
. . وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً . . .
الشّورى : 23
الإمام الحسن عليه السّلام : هي مودّتنا أهل البيت .
( شبّر 5 : 400 )
ابن عبّاس : إنّها المودّة في آل الرّسول .
( أبو حيّان 7 : 516 )
مثله السّدّيّ . ( الزّمخشريّ 3 : 468 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : ومن يعمل حسنة ؛ وذلك أن يعمل عملا يطيع اللّه فيه من المؤمنين
نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
يقول : نضاعف عمله ذلك الحسن ، فنجعل له مكان الواحد عشر إلى ما شئنا من الجزاء والثّواب .
( 25 : 26 )
نحوه المراغيّ . ( 25 : 40 )
القمّيّ :
. . . حَسَنَةٌ
وهي إقرار الإمامة لهم والإحسان إليهم وبرّهم وصلتهم
نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
أي نكافئ على ذلك بالإحسان . ( 2 : 276 )