الطّبريّ : وآتينا إبراهيم على قنوته للّه ، وشكره له على نعمه ، وإخلاصه العبادة له في هذه الدّنيا ذكرا حسنا ، وثناء جميلا باقيا على الأيّام . ( 14 : 192 )
الرّمّانيّ : أنّها تنويه اللّه بذكره في الدّنيا بطاعته لربّه . ( الماورديّ 3 : 219 )
الثّعلبيّ : يعني الرّسالة والحكمة والثّناء الحسن .
[ ونقل قول مقاتل ثمّ قال : ]
وقيل : أولادا أبرارا على الكبر ، وقيل : القبول العامّ في جميع الأمم . ( 6 : 50 )
الماورديّ : فيه أربعة تأويلات : [ ثمّ ذكر الأقوال السّابقة وأضاف : ]
ويحتمل خامسا : أنّه بقاء ضيافته ، وزيارة الأمم لقبره . ( 3 : 219 )
الطّوسيّ : أي أعطيناه جزاء على هدايته في هذه الدّنيا حسنة ، وهي : تنويه اللّه بذكره في الدّنيا بطاعته لربّه ، ومسارعته إلى مرضاته ، وإخلاصه لعبادته ، حتّى صار إماما يقتدى به ، وعلما يهتدى بسنّته .
( 6 : 438 )
القشيريّ : الحسنة الّتي آتاه اللّه هي دوام ما آتاه حتّى لم تنقطع عنه .
ويقال : هي الخلّة ، ويقال : هي النّبوّة والرّسالة .
ويقال : آتيناه في الدّنيا حسنة حتّى كان لنا بالكلّيّة ، ولم تكن فيه لغير بقيّة . ( 3 : 327 )
ابن عطيّة : الحسنة : لسان الصّدق وإمامته لجميع الخلق . هذا قول جميع المفسّرين ؛ وذلك أنّ كلّ أمّة متشرّعة فهي مقرّة أنّ إيمانها إيمان إبراهيم ، وأنّه قدوتها ، وأنّه كان على الصّواب . ( 3 : 431 )
مثله الثّعالبيّ ( 2 : 245 ) ، ونحوه مغنيّة ( 4 : 562 )
الطّبرسيّ : أي نعمة سابغة في نفسه وفي أولاده ، وهو قول هذه الأمّة : كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم . [ ثمّ نقل سائر الأقوال السّابقة ] ( 3 : 391 )
الفخر الرّازيّ : قال قتادة : إنّ اللّه حبّبه إلى كلّ الخلق ، فكلّ أهل الأديان يقرّون به ، أمّا المسلمون واليهود والنّصارى فظاهر ، وأمّا كفّار قريش وسائر العرب فلا فخر لهم إلّا به . وتحقيق الكلام أنّ اللّه أجاب دعاءه في قوله :
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
الشّعراء : 84 .
وقال آخرون : هو قول المصلّي منّا : كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وقيل : الصّدق والوفاء والعبادة . ( 20 : 135 )
نحوه النّسفيّ ( 2 : 304 ) ، والخازن ( 4 : 100 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 369 ) .
القرطبيّ : [ نقل الأقوال السّابقة في فضله وقال : ]
وكلّ ذلك أعطاه اللّه وزاده صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 10 : 198 )
نحوه الشّوكانيّ . ( 3 : 254 )
البيضاويّ : بأن حبّبه إلى النّاس ، حتّى أنّ أرباب الملل يتولّونه ويثنون عليه ، ورزقه أولادا طيّبة وعمرا طويلا في السّعة والطّاعة . ( 1 : 574 )
مثله الكاشانيّ . ( 3 : 161 )
أبو حيّان : [ ذكر الأقوال المتقدّمة وأضاف : ]
وقيل : المال يصرفه في الخير والبرّ وإنّه لمن الصّالحين ، ولمّا وصف إبراهيم عليه السّلام بتلك الأوصاف