والحسرة : أن يركب الإنسان من شدّة النّدم ما لا نهاية بعده .
وحسر على أمر فاته حسرا وحسرة وحسرانا ، فهو حسر وحسران .
وحسر البحر عن القرار والسّاحل يحسر : نضب .
وانحسرت الطّير : خرجت من الرّيش العتيق إلى الحديث . وحسرها ، إبّان ذلك .
وتحسّرت النّاقة : صار لحمها في مواضعه .
ورجل محسّر : مؤذى محتقر .
والمحسرة : المكنسة .
وحسروه يحسرونه حسرا وحسرا : سألوه فأعطاهم حتّى لم يبق عنده شيء .
والحسار : نبات ينبت في القيعان والجلد ، وله سنيبل وهو من دقّ المرتع ، وقفّه خير من رطبه ، وهو يستقلّ عن الأرض شيئا قليلا يشبه الزّبّاد إلّا أنّه أضخم منه ورقا . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 3 : 180 )
حسر على الشّيء يحسر حسرا وحسرة : تلهّف على ما فاته ، فهو حسير . وحسّره غيره .
( الإفصاح 1 : 658 )
الطّوسيّ : الحسرات : جمع الحسرة ، وهي أشدّ من النّدامة . والفرق بينهما وبين الإرادة : أنّ الحسرة تتعلّق بالماضي خاصّة ، والإرادة تتعلّق بالمستقبل ، لأنّ الحسرة إنّما هي على ما فات بوقوعه أو ينقضي وقته . وإنّما حرّكت السّين لأنّه اسم على « فعلة » أوسطه ليس من حروف العلّة ، ولو كان صفة لقلت : صعبات ، فلم يحرّك ، وكذلك جوزات وبيضات . وإنّما حرّك الاسم ، لأنّه على خلاف الجمع السّالم ؛ إذ كان إنّما يستحقّه ما يعقل .
والحسرة والنّدامة نظائر ، وهي نقيض الغبطة .
وتقول : حسرت العمامة عن رأسي ، إذا كشفتها .
وحسر عن ذراعيه حسرا ، وانحسر انحسارا ، وحسّره تحسيرا .
والحاسر في الحرب : الّذي لا درع عليه ، ولا مغفر .
وحسر يحسر حسرة وحسرا ، إذا كمد على الشّيء الفائت ، وتلهّف عليه .
وحسرت النّاقة حسورا ، إذا أعيت .
وحسر البصر ، إذا كلّ عن البصر .
والمحسرة : المكنسة .
والطّير يتحسّر ، إذا خرج من ريشه العتيق إلى الحديث .
وأصل الباب : الحسر : الكشف . ( 2 : 69 )
الرّاغب : الحسر : كشف الملبس عمّا عليه ، يقال :
حسرت عن الذّراع ، والحاسر : من لا درع عليه ولا مغفر ، والمحسرة : المكنسة ، وفلان كريم المحسر ، كناية عن المختبر ، وناقة حسير : انحسر عنها اللّحم والقوّة ، ونوق حسرى .
والحاسر : المعيا لانكشاف قواه ، ويقال للمعيا :
حاسر ومحسور ، أمّا الحاسر فتصوّر « 1 » أنّه قد حسر بنفسه قواه ، وأمّا المحسور فتصوّر أنّ التّعب قد حسره ، وقوله عزّ وجلّ :
يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ
الملك : 4 ، يصحّ أن يكون بمعنى حاسر ، وأن
هامش
( 1 ) وفي الطّبع المصحّح ( عام 1412 ه ) في الموردين ( فتصوّرا ) .