الشّيء الفائت ، وتلهّف عليه .
وحسرت النّاقة حسورا ، إذا أعيت . وأحسرتها أنا إحسارا ، إذا أتعبها .
والحاسر في الحرب : الّذي لا درع عليه ولا مغفر .
وحسرت البيت ، إذا كنسته . وقالوا : المحسرة :
المكنسة أيضا ، في بعض اللّغات .
وحسر البصر ، إذا كلّ عن النّظر ، فهو حاسر وحسير . ( 2 : 131 )
وناقة حسير وطليح ، وهي المعيية . ( 3 : 445 )
باب « فعلة » : يجمع على « فعلات » مثل تمرة وتمرات ، وحسرة وحسرات . ( 3 : 509 )
الأزهريّ : [ قيل : ] يقال للرّجّالة في الحرب :
الحسّر ، وذلك أنّهم يحسرون عن أيديهم وأرجلهم .
وقال بعضهم : سمّوا حسّرا لأنّه لا دروع عليهم ولا بيض ، والحاسر : الّذي لا بيضة على رأسه .
وفي فتح مكّة : أنّ أبا عبيدة كان يومئذ على الحسّر ، وهم الرّجّالة ، ويقال للّذين لا دروع لهم . ( 4 : 287 )
ويقال : حسر فلان يحسر حسرة وحسرا ، إذا اشتدّت ندامته على أمر فاته .
والبازي يكرّز للتّحسير ، وكذلك سائر الجوارح تتحسّر .
وتحسّر الوبر عن البعير والشّعر عن الحمار ، إذا سقط . ( 4 : 288 )
وتحسّر لحم البعير : أن يكون الرّبيع سمّنه حتّى كثر شحمه وتمك سنامه ، فإذا ركب أيّاما فذهب رهل لحمه ، واشتدّ ما تزيّم منه في مواضعه ، فقد تحسّر .
ورجل حاسر : لا عمامة على رأسه ، وامرأة حاسر بغيرهاء ، إذا حسرت عنها ثيابها .
ورجل حاسر : لا درع عليه ، ولا بيضة على رأسه .
[ ذكر قول أبي زيد ثمّ قال : ]
روي هذا الحرف : فحل جاسر بالجيم ، أي فادر ، وأظنّه الصّواب . ( 4 : 289 )
الحسار من العشب ينبت في الرّياض ؛ الواحدة :
حسارة . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 4 : 290 )
الصّاحب : الحسر : كشطك الشّيء عن الشّيء ، وحسر عن ذراعيه .
وإنّها لحسنة المحاسر ، أي الخلق .
ورجل كريم المحسر ، أي الطّبيعة .
وأرض عارية المحاسر : لا تنبت شيئا .
والحسر والحسور : الإعياء ، حسرت الدّابّة ، وهي حسير محسور ؛ والجميع : الحسرى .
ورجل محسّر : مؤذى .
والحسرة : النّدم ، حسر يحسر حسرة وحسرا ، وحسر فهو محسور .
وحسر البحر : نضب الماء من السّاحل .
والطّير : ينحسر من الرّيش العتيق .
ورجل حاسر : خلاف الدّارع ؛ وجمعه : حسّر وحسّرون .
والحسار : ضرب من النّبات يسلّح الإبل .
( 2 : 479 )
الخطّابيّ : يقال : رجل محسّر ، أي محقّر ذليل . ( 3 : 205 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 13
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٣