الجوهريّ : حسرت كمّي عن ذراعي أحسره حسرا : كشفت .
والحاسر الّذي لا مغفر له ، ولا درع .
والانحسار : الانكشاف .
والمحسرة : المكنسة .
وحسر البعير يحسر حسورا : أعيا ، واستحسر وتحسّر مثله . وحسرته أنا حسرا ، يتعدّى ولا يتعدّى ، وأحسرته أيضا ، فهو حسير ؛ والجمع : حسرى ، مثل قتيل وقتلى .
وحسر بصره يحسر حسورا ، أي كلّ وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك ، فهو حسير ومحسور أيضا .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وفلان كريم المحسر ، أي كريم المخبر .
والحسرة : أشدّ التّلهّف على الشّيء الفائت . تقول منه : حسر على الشّيء بالكسر يحسر حسرا وحسرة ، فهو حسير . وحسّرت غيري تحسيرا .
وحسّرت الطّير تحسيرا : سقط ريشها .
والتّحسّر : التّلهّف .
وتحسّر وبر البعير ، أي سقط .
ورجل محسّر ، أي مؤذى . وفي الحديث : « أصحابه محسّرون » ، أي محقّرون .
وبطن محسّر ، بكسر السّين : موضع بمنى .
( 2 : 629 )
أبو هلال : الفرق بين الغمّ والحسرة والأسف : أنّ الحسرة غمّ يتجدّد لفوت فائدة ، فليس كلّ غمّ حسرة .
والأسف : حسرة معها غضب ، أو غيظ . والآسف :
الغضبان المتلهّف على الشّيء ، ثمّ كثر ذلك حتّى جاء في معنى الغضب وحده ، في قوله تعالى :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
الزّخرف : 55 ، أي أغضبونا .
واستعمال الغضب في صفات اللّه تعالى مجاز ، وحقيقته : إيجاب العقاب للمغضوب عليه . ( 221 )
الثّعالبيّ : حسرت عينه ، إذا اعتراها كلال من طول النّظر إلى الشّيء . ( 122 )
ابن سيده : حسر الشّيء عن الشّيء يحسره ويحسره حسرا وحسورا ، فانحسر : كشطه . وقد يجيء « حسر » في الشّعر على المطاوعة .
والحاسر : خلاف الدّارع .
والجمع : حسّر . وجمع بعض الشّعراء حسّرا على :
حسّرين .
وامرأة حاسر : حسرت عنها درعها . وكلّ مكشوفة الرّأس والذّراعين : حاسر ؛ والجمع : حسّر وحواسر .
والحسر والحسر والحسور : الإعياء والتّعب .
حسرت الدّابّة والنّاقة حسرا واستحسرت : أعيت وكلّت . وحسرها السّير يحسرها ويحسرها حسرا وحسورا ، وأحسرها وحسّرها .
ودابّة حاسر وحاسرة وحسير ، الذّكر والأنثى سواء ؛ والجمع : حسرى .
وأحسر القوم : نزل بهم الحسر .
وحسرت العين : كلّت . وحسرها بعد ما حدّقت إليه أو خفاؤه يحسرها : أكلّها .
وبصر حسير : كليل .