فاستتر . [ إلى أن قال : ]
ومعنى حسن خلقه تعالى : إتقانه وإحكامه ، ويجوز أن يراد بالحسن مقابل القبح ، وكلّ شيء منه عزّ شأنه حسن لا يتّصف بالقبح أصلا من حيث إنّه منه ، فلا دليل فيه للمعتزلة بأنّه تعالى لا يخلق الكفر والمعاصي ، كما لا يخفى . ( 18 : 15 )
راجع « خ ل ق - الخالقين »
26 -
. . وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . .
النّحل : 125
27 -
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . .
العنكبوت : 46
راجع « ج د ل - جادلهم ، تجادلوا »
28 -
وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . .
الإسراء : 53
راجع « ق ول - يقولوا »
أحسنه
فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ . . .
الزّمر : 17 - 18
ابن عبّاس :
فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
أحكمه وأبينه ، يعملون به ويريدونه . ( 387 )
هو الرّجل يسمع الحديث من الرّجل فيحدّث بأحسن ما يسمع منه ، ويمسك عن أسوئه فلا يتحدّث به .
( الماورديّ 5 : 121 )
الضّحّاك : ما أمر اللّه جلّ وعزّ به الأنبياء ، من طاعته فيتّبعونه . ( النّحّاس 6 : 162 )
قتادة : طاعة اللّه . ( الطّبريّ 23 : 206 )
السّدّيّ : أحسن ما يؤمرون به فيعملون به .
( الطّبريّ 23 : 206 )
ابن زيد : لا إله إلّا اللّه . ( الماورديّ 5 : 120 )
الطّبريّ : فبشّر يا محمّد عبادي الّذين يستمعون القول من القائلين ، فيتّبعون أرشده وأهداه إلى الحقّ ، وأدلّه على توحيد اللّه ، والعمل بطاعته ، ويتركون ما سوى ذلك من القول الّذي لا يدلّ على رشاد ، ولا يهدي إلى سداد . ( 23 : 206 )
الزّجّاج : وهذا فيه - واللّه أعلم - وجهان : أحدهما :
أن يكون يستمعون القرآن وغيره فيتّبعون القرآن ، وجائز أن يكونوا يستمعون جميع ما أمر اللّه به فيتّبعون أحسن ذلك نحو القصاص والعفو ، فإنّ من عفا وترك ما يجب ، له أعظم ثوابا ممّن اقتصّ . ( 4 : 349 )
النّحّاس : في معنى هذا قولان :
القول الأوّل : [ قول الضّحّاك ]
والقول الآخر : أنّهم يستمعون القرآن وغيره ، فيتّبعون القرآن .
القول الأوّل حسن ، والمعنى : أنّهم إذا سمعوا بالعقوبة والعفو ، عفوا ، ورأوا أنّ العفو أفضل ، وإن كانت العقوبة لهم . ( 6 : 162 )
النّقّاش : أنّهم إذا سمعوا قول المسلمين وقول المشركين اتّبعوا أحسنه ، وهو الإسلام .
( الماورديّ 5 : 121 )
الثّعلبيّ : أرشده وأهداه إلى الحقّ . ( 8 : 227 )