إذا كان أطرافه في حدور وإشراف إلى الانخفاض ، ولا يقال لكلّ ارتفاع : حدب .
. . . وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ،
أي من كلّ موضع مرتفع مشرف إلى الانخفاض يسرعون ، فلا يكون الارتفاع حاجزا بينهم وبين سيرهم وحركتهم ، وفي هذا التّعبير إشارة أيضا إلى حدّة سيرهم وسرعتهم ، وإلى تسلّطهم وإحاطتهم . ( 2 : 187 )
النّصوص التّفسيريّة
حدب
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
الأنبياء : 96
ابن مسعود : من كلّ نشز من الأرض .
( الطّبرسيّ 4 : 64 )
ابن عبّاس : من كلّ أكمة ومكان مرتفع . ( 275 )
نحوه الفرّاء . ( 2 : 211 )
من كلّ شرف يقبلون . ( الطّبريّ 17 : 91 )
إنّه فجاجها وأطرافها . ( الماورديّ 3 : 471 )
قتادة : من كلّ أكمة . ( الطّبريّ 17 : 91 )
ابن زيد : الحدب : الشّيء المشرف .
( الطّبريّ 17 : 91 )
ابن قتيبة : أي من كلّ نشز من الأرض وأكمة .
( 288 )
الطّبريّ : يعني من كلّ شرف ونشز وأكمة .
( 17 : 91 )
الزّجّاج : ورويت أيضا ( من كلّ جدث ينسلون ) بالجيم والثّاء ، والأجود في هذا الحرف
حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
بالحاء ، والحدب : كلّ أكمة . ( 3 : 405 )
الماورديّ : وفي حدب الأرض ثلاثة أوجه :
أحدها : [ قول ابن عبّاس الأخير ]
والثّاني : حولها .
والثّالث : تلاعها وآكامها ، مأخوذ من حدبة الظّهر .
( 3 : 471 )
الطّوسيّ : قال قتادة : الحدب : الأكم ، وقيل : هو الارتفاع من الأرض بين الانخفاض ، ومعناهما واحد .
( 7 : 279 )
الواحديّ : الحدب : كلّ أكمة مرتفعة من الأرض ، والمعنى وهم من كلّ شيء من الأرض يسرعون ، يعني أنّهم يتفرّقون في الأرض ، فلا ترى أكمة إلّا وقوم منهم يهبطون منها مسرعين . ( 3 : 252 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 64 )
البغويّ : أي نشز وتلّ ، والحدب : المكان المرتفع .
( 3 : 317 )
نحوه الميبديّ ( 6 : 306 ) ، والبروسويّ ( 5 : 522 ) .
الزّمخشريّ : الحدب : النشز من الأرض . قرأ ابن عبّاس رضي اللّه عنه ( من كلّ جدث ) وهو القبر ، الثّاء حجازيّة والباء تميميّة . ( 2 : 584 )
نحوه البيضاويّ . ( 2 : 81 )
الطّبرسيّ : يعني أنّهم يتفرّقون في الأرض ، فلا ترى أكمة إلّا وقوم منهم يهبطون منها مسرعين .
وقيل : إنّ قوله : ( هم ) كناية عن الخلق يخرجون من