راجع « ق ت ل - تقتلوا » .
13 -
وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ .
الفرقان : 68
راجع « ق ت ل - يقتلون » .
حرّمها
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .
النّمل : 91
النّبيّ عليه السّلام : ألا إنّ اللّه قد حرّم مكّة يوم خلق السّماوات والأرض ، فهي حرام بحرام اللّه إلى يوم القيامة ، لا ينفّر صيدها ولا يعضد شجرها ، ولا يختلى خلاها ، ولا تحلّ لقطتها إلّا لمنشد . . . ( العروسيّ 4 : 105 )
ابن عبّاس : أي جعلها حرما . ( 322 )
الطّبريّ : وهي مكّة ، الّذي حرّمها على خلقه أن يسفكوا فيها دما حراما ، أو يظلموا فيها أحدا ، أو يصاد صيدها ، أو يختلى خلاها ، دون الأوثان الّتي تعبدونها أيّها المشركون . ( 20 : 24 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 520 )
الزّجّاج : وقد قرئت ( الّتى حرّمها ) وقد قرئ بها لكنّها قليلة ، ف ( الّتى ) في موضع خفض من نعت البلدة .
( 4 : 130 )
الماورديّ : وتحريمها هو تعظيم حرمتها ، والكفّ عن صيدها وشجرها . ( 4 : 231 )
الطّوسيّ : [ نحو الطّبريّ وأضاف : ]
وقيل : ( حرّمها ) حتّى أمن الوحش فيها ، فلا يعدو الكلب على الغزال ، ولا على الطّير ، ولو خرج من الحرم لنفر أشدّ النّفور . ( 8 : 125 )
الميبديّ : [ نحو الطّبريّ وأضاف : ]
وقيل : حرّمها على الجبابرة حتّى لا يتملّكها جبّار ويدّعيها لنفسه . ( 7 : 264 )
الزّمخشريّ : ووصف ذاته بالتّحريم الّذي هو خاصّ ، وصفها فأجزل بذلك قسمها في الشّرف والعلوّ ، ووصفها بأنّها محرّمة ، لا ينتهك حرمتها إلّا ظالم مضادّ لربّه
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
الحجّ : 25 ، لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ، ولا ينفّر صيدها ، واللّاجئ إليها آمن . ( 3 : 163 )
ابن عطيّة : وفي قوله : ( حرّمها ) تعديد نعمته على قريش ، في رفع اللّه تعالى عن بلدهم الغارات والفتن الشّائعة ، في جميع بلاد العرب . ( 4 : 274 )
الطّبرسيّ : أي جعلها حرما آمنا ، يحرم فيها ما يحلّ في غيرها ، لا ينفّر صيدها ولا يختلى خلاها ولا يقتصّ فيها . ( 4 : 237 )
الفخر الرّازيّ : أمّا قوله :
الَّذِي حَرَّمَها
فقرئ ( الّتى حرّمها ) . وإنّما وصفها بالتّحريم لوجوه :
أحدها : أنّه حرّم فيها أشياء على من يحجّ .
وثانيها : أنّ اللّاجئ إليها آمن .
وثالثها : لا ينتهك حرمتها إلّا ظالم ، ولا يعضد شجرها ، ولا ينفّر صيدها .
وإنّما ذكر ذلك ، لأنّ العرب كانوا معترفين بكون مكّة محرّمة ، وعلموا أنّ تلك الفضيلة ليست من الأصنام