البيت الحرام
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ .
المائدة : 2
راجع « ب ي ت » وكذا الآية : 97 من سورة المائدة .
المشعر الحرام
فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ .
البقرة : 198
راجع « ش ع ر » .
حرما
1 -
أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ . . .
القصص : 57
ابن عبّاس : حرما من أن يهاج فيه . ( 328 )
قتادة : كان أهل الحرم آمنين ، يذهبون حيث شاؤوا ، إذا خرج أحدهم فقال : إنّي من أهل الحرم ، لم يتعرّض له ، وكان غيرهم من النّاس إذا خرج أحدهم قتل . ( الطّبريّ 20 : 94 )
الطّبريّ : أو لم نوطّئ لهم بلدا حرّمنا على النّاس سفك الدّماء فيه ، ومنعناهم من أن يتناولوا سكّانه فيه بسوء ، وأمنّا على أهله من أن يصيبهم بها غارة ، أو قتل أو سباء . ( 20 : 93 )
الطّوسيّ : [ تقدّم كلامه في « أم ن » فلا حظ ]
( 8 : 165 )
الزّمخشريّ : فألقمهم اللّه الحجر بأنّه مكّن لهم في الحرم الّذي آمنه بحرمة البيت وآمن قطّانه بحرمته ، وكانت العرب في الجاهليّة حولهم يتغاورون ويتناحرون ، وهم آمنون في حرمهم لا يخافون ، وبحرمة البيت هم قارّون بواد غير ذي زرع . . . وإسناد الأمن إلى أهل الحرم حقيقة ، وإلى الحرم مجاز . ( 3 : 185 )
نحوه النّسفيّ . ( 3 : 341 )
ابن عطيّة : وأمن الحرم : هو أن لا يغزى ولا يؤذى فيه أحد . ( 4 : 293 )
الطّبرسيّ : أو لم نجعل لهم مكّة في أمن وأمان قبل هذا ، ودفعنا ضرر النّاس عنهم حتّى كانوا يأمنون فيه ، فكيف يخافون زواله الآن ؟ ! أفلا نقدر على دفع ضرر النّاس عنهم لو آمنوا ؟ ! بل حالة الإيمان والطّاعة أولى بالأمن والسّلامة من حالة الكفر . ( 4 : 260 )
الفخر الرّازيّ : [ تقدّم في « أم ن » فلا حظ ]
( 25 : 30 )
وكذا القرطبيّ : ( 13 : 300 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 126 ) ، والآلوسيّ ( 20 : 97 ) .
البروسويّ : قال في « عرائس البيان » : حرمهم في الحقيقة : قلب محمّد عليه السّلام ، وهو كعبة القدس وحرم الأنس ، يجبى إليه ثمرات جميع أشجار الذّات والصّفات ، من دخل ذلك الحرم بشرط المحبّة والموافقة كان آمنا من آفات الكونين ، وكان منظور الحقّ في العالمين ، وهكذا كلّ من دخل في قلب وليّ من أولياء اللّه . ( 6 : 417 )
سيّد قطب : فما بالهم يخافون أن يتخطّفهم النّاس لو اتّبعوا هدى اللّه ، واللّه هو الّذي مكّن لهم هذا الحرم الآمن منذ أيّام أبيهم إبراهيم ؟ أفمن أمنهم وهم عصاة ، يدع النّاس يتخطّفونهم وهم تقاة ؟ ! ( 5 : 2704 )
الطّباطبائيّ : والمعنى : أو لم نجعل لهم حرما آمنا