ويستنبطون منه أحكاما كثيرة . ( 3 : 553 )
فضل اللّه :
. . . مِنْ حَرَجٍ
في تكاليفه الملزمة ، فقد أنزل اللّه شريعته على أساس تحقيق مصالح الإنسان في الحياة بما يأمره به من الأفعال المنفتحة على الخير كلّه في يسر وسهولة ، وإبعاده عمّا يفسد حياته بما ينهاه عنه من الأعمال الّتي تسيء إلى حياته دون أن يثقل عليه في شيء من ذلك . ( 8 : 65 )
راجع : « رود - وما يريد » .
2 -
. . وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ . . .
الحجّ : 78
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إذا اجتمع أمران فأحبّهما إلى اللّه تعالى أيسرهما . ( الفخر الرّازيّ 23 : 73 )
كعب الأحبار : أعطى اللّه هذه الأمّة ثلاثا لم يعطهنّ إلّا للأنبياء : « جعلهم شهداء على النّاس ، وما جعل عليهم في الدّين من حرج ، وقال : أدعوني أستجب لكم » .
( الفخر الرّازيّ 23 : 73 )
نحوه قتادة . ( النّحّاس 4 : 436 )
أبو هريرة : الإصر الّذي كان على بني إسرائيل وضع عنكم . ( النّحّاس 4 : 434 )
مثله ابن عبّاس . ( الواحديّ 3 : 282 )
ابن عبّاس : من ضيق يقول : من لم يستطع أن يصلّي قائما فليصلّ قاعدا ، ومن لم يستطع أن يصلّي مضطجعا يومئ إيماء . ( 284 )
الحرج : الضّيق ، فجعل اللّه الكفّارات مخرجا من ذلك . ( الطّبريّ 17 : 206 )
هذا في هلال شهر رمضان إذا شكّ فيه النّاس ، وفي الحجّ إذا شكّوا في الهلال ، وفي الفطر والأضحى إذا التبس عليهم ، وأشباهه . ( الطّبريّ 17 : 207 )
نحوه الحسن . ( القرطبيّ 12 : 100 )
إنّما ذلك سعة الإسلام : ما جعل اللّه فيه من التّوبة والكفّارات . ( ابن العربيّ 3 : 1305 )
الضّحّاك : جعل الدّين واسعا ولم يجعله ضيّقا .
( الطّبريّ 17 : 207 )
عكرمة : هو ما أحلّ من النّساء مثنى وثلاث ورباع ، وما ملكت يمينك . ( القرطبيّ 12 : 100 )
الكلبيّ : يعني الرّخص عند الضّرورات كالقصر والتّيمّم ، وأكل الميتة ، والإفطار عند المرض ، والسّفر .
( الواحديّ 3 : 282 )
مثله مقاتل ( الواحديّ 3 : 282 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 112 ) .
الطّبريّ : وما جعل عليكم ربّكم في الدّين الّذي تعبّدكم به من ضيق ، لا مخرج لكم ممّا ابتليتم به فيه ، بل وسّع عليكم ، فجعل التّوبة من بعض مخرجا ، والكفّارة من بعض ، والقصاص من بعض ، فلا ذنب يذنب المؤمن إلّا وله منه في دين الإسلام مخرج . [ إلى أن قال : ]
وقال آخرون : معنى ذلك
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
من ضيق في أوقات فروضكم إذا التبست عليكم ، ولكنّه قد وسّع عليكم حتّى تيقّنوا محلّها . ( 17 : 205 )
نحوه الثّعلبيّ ( 7 : 236 ) ، والواحديّ ( 3 : 281 ) ، والبغويّ ( 3 : 354 ) ، والخازن ( 5 : 24 ) ، والشّربينيّ ( 2 :
568 ) ، وشبّر ( 4 : 262 ) ، ونحوه بتفصيل المراغيّ ( 17 :
148 ) .