( 3 : 198 ) ، وشبّر ( 4 : 31 ) ، والمراغيّ ( 15 : 64 ) .
الطّبرسيّ : أي متّقى يجب أن يحذر منه لصعوبته .
( 3 : 422 )
الفخر الرّازيّ : فالمراد أنّ من حقّه أن يحذر ، فإن لم يحذره بعض النّاس لجهله ، فهو لا يخرج من كونه بحيث يجب الحذر عنه . ( 20 : 233 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 15 : 49 )
القرطبيّ : أي مخوفا لا أمان لأحد منه ، فينبغي أن يحذر منه ويخاف . ( 10 : 280 )
نحوه ابن كثير ( 3 : 321 ) ، والقاسميّ ( 10 : 3942 ) .
الشّربينيّ : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ]
لما شوهد من إهلاكه للقرون الماضية . ( 2 : 315 )
أبو السّعود : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ]
وهو تعليل لقوله تعالى :
وَيَخافُونَ عَذابَهُ
وتخصيصه بالتّعليل لما أنّ المقام مقام التّحذير من العذاب ، وأنّ بينهم وبين العذاب بونا بعيدا . ( 4 : 138 )
نحوه البروسويّ ( 5 : 175 ) ، والآلوسيّ ( 15 :
100 ) .
عزّة دروزة : واجب الاتّقاء والحذر . ( 3 : 244 )
مغنيّة : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ]
وكلّ عاقل يحذر ويخاف من العواقب ، ويعدّ لها العدّة مهما كانت منزلته ومقدرته ، وبخاصّة إذا كان الطّالب والمحاسب يعلم السّرّ وأخفى . ( 5 : 56 )
الطّباطبائيّ : يجب التّحرّز منه . ( 13 : 130 )
يحذّركم
1 -
. . . وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ .
آل عمران : 28
2 -
. . . وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ .
آل عمران : 30
الواحديّ : يخوّفكم اللّه على موالاة الكفّار عذاب نفسه . ( 1 : 428 )
البغويّ : يخوّفكم اللّه عقوبته على موالاة الكفّار وارتكاب المنهيّ ، ومخالفة الأمور . ( 1 : 421 )
القشيريّ :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
هذا خطاب للخواصّ من أهل المعرفة ، فأمّا الّذين نزلت رتبتهم عن هذا ، فقال لهم :
فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي . . .
البقرة : 24 ، وقال :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ . . .
البقرة : 281 ، إلى غير ذلك من الآيات .
ويقال :
يُحَذِّرُكُمُ . . .
أن يكون عندكم أنّكم وصلتم ، فإنّ خفايا المكر تعتري الأكابر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال :
يُحَذِّرُكُمُ . . .
لأن يجري في وهم أحد أنّه يصل إليه مخلوق ، أو يطأ بساط العزّ قدم همّة بشر ، جلّت الأحديّة وعّزت !
وإنّ من ظنّ أنّه أقربهم إليه ففي الحقيقة أنّه أبعده عنه . [ إلى أن قال : ]
الإشارة من قوله :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ
للعارفين ، ومن قوله
وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
للمستأنفين ، فهؤلاء