نحوه الكلبيّ . ( الماورديّ 4 : 221 )
عكرمة : الحدائق : النّخل ذات بهجة .
مثله قتادة . ( القرطبيّ 13 : 221 )
ونحوه الحسن . ( الماورديّ 4 : 221 )
الفرّاء : إنّما يقال : حديقة لكلّ بستان عليه حائط ، فما لم يكن عليه حائط لم يقل له : حديقة . ( 2 : 297 )
نحوه الطّبريّ ( 20 : 3 ) ، والطّوسيّ ( 8 : 108 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 229 ) ، والخازن ( 5 : 127 ) ، وشبّر ( 4 :
435 ) .
ابن قتيبة : الحدائق : البستان ؛ واحدها : حديقة .
سمّيت بذلك ، لأنّه يحدق عليها ، أي يحظر عليها حائط .
ومنه قيل : حدّقت بالقوم ، إذا أحطت بهم . ( 326 )
الزّجّاج : الحدائق : واحدتها حديقة ، والحديقة :
البستان ، وكذلك الحائط ، وقيل : القطعة من النّخل .
( 4 : 128 )
الزّمخشريّ : الحديقة : البستان عليه حائط ، من الإحداق وهو الإحاطة . ( 3 : 155 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 24 : 205 ) ، والقرطبيّ ( 13 :
221 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 180 ) ، والنّسفي ( 3 : 218 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 95 ) ، والبروسويّ ( 6 : 361 ) ، والطّباطبائيّ ( 15 : 379 ) .
ابن عطيّة : الحدائق : مجتمع الشّجر من الأعناب والنّخيل وغير ذلك ، قال قوم : لا يقال : حديقة إلّا لما عليه جدار قد أحدق به ، وقال قوم : يقال ذلك كان جدارا أو لم يكن ، لأنّ البياض محدق بالأشجار . ( 4 : 266 )
الشّربينيّ : جمع حديقة ، وهي البستان . وقيل :
القطعة من الأرض ذات الماء . [ ثمّ نقل قول الرّاغب وأضاف : ]
وقال غيره : سمّيت بذلك لإحداق الجدران بها - قاله ابن عادل - وليس بشيء ، لأنّه يطلق عليها ذلك مع عدم الجدران . ( 3 : 68 )
أبو حيّان : الحديقة : البستان كان عليه جدار أو لم يكن . ( 7 : 81 )
الطّريحيّ : أي ذات حسن ؛ واحدتها : حديقة ، وإن لم يكن محاطا بها . ( 5 : 144 )
الآلوسيّ : ( حدائق ) : جمع حديقة ، وهي كما في « البحر » البستان سواء أحاط به جدار أم لا ، وهو ظاهر إطلاق تفسير ابن عبّاس ؛ حيث فسّر الحدائق لابن الأزرق بالبساتين ، ولم يقيّد .
وقال الزّمخشريّ : هي البستان عليه حائط من الإحداق وهو الإحاطة وهو مرويّ عن الضّحّاك .
وقال الرّاغب : هي قطعة من الأرض ذات ماء ، سمّيت حديقة تشبيها بحديقة العين في الهيئة وحصول الماء فيها .
ولعلّ الأظهر ما في « البحر » وكأنّ وجه تسمية البستان عليه حديقة أنّ من شأنها أن تحدق بالحيطان أو تصرف نحوها الأحداق ، وتنظر إليها . ( 20 : 4 )
مكارم الشّيرازيّ : والحدائق : جمع الحديقة ، وهي كما يقول كثير من المفسّرين : البستان الّذي يحيطه الجدار أو الحائط ، وهو محفوظ من جميع الجهات ؛ ومنها سمّيت حدقة العين : حدقة ، لأنّها محفوظة بين الجفنين والهدب . [ ثمّ نقل كلام الرّاغب ، وقال : ]
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 167
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٦٧