خاشِعَةٌ
الغاشية : 1 ، 2
5 - تأويل الأحاديث :
27 -
وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ . . .
يوسف : 6
28 -
. . . وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ . . .
يوسف : 21
29 -
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ . . .
يوسف : 101
6 - الأحاديث : الأساطير
30 -
. . . فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ . . .
المؤمنون : 44
31 -
. . . فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ . . .
سبأ : 19
7 - الإحداث :
32 -
قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً
الكهف : 70
33 -
. . . وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً
طه : 113
34 -
. . . لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
الطّلاق : 1
8 - محدث :
35 -
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
الأنبياء : 2
36 -
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
الشّعراء : 5
يلاحظ أوّلا : أنّ فيها أربعة محاور :
المحور الأوّل : التّحديث ، وفيه ثلاثة أفعال من باب « التّفعيل » و 23 كلمة بلفظ « حديث » .
ثانيا : جاء في ( 1 ) من سورة الزّلزال
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها
أي تحدّث الأرض يوم القيامة أخبارها ، لأنّ الكلام من أوّل السّورة في الأرض وما يعرضها من الأحوال ، وفيها بحوث :
1 - التّحديث لغة : التّكلّم باللّسان ، ولا يصدر إلّا من الإنسان ، وفي تحديث الأرض رؤيتان بين المفسّرين :
أحدهما : أنّ اللّه ينطقها حقيقة ، إمّا بأن يقلبها حيوانا ناطقا فتتكلّم ، أو ينطقها وهي على حالها ، كما ينطق الأعضاء والجوارح فتعترف بما صدر منها في الدّنيا .
ثانيهما : أنّه مجاز عن إحداث اللّه فيها من الأحوال ما يقوم مقام التّحديث باللّسان ، كقولك : الدّار تحدّثنا بأنّها كانت مسكونة ، كذلك انتقاض الأرض بالزّلزلة تحدّث أنّ الدّنيا قد انقضت وأنّ الآخرة قد أقبلت .
فالتّحديث إمّا بلسان القال . أو بلسان الحال ، والأوّل مرويّ عن النّبيّ صلوات اللّه عليه وعلى آله - كما سبق - والثّاني أنسب بالسّياق . وعبّر عنها « المكارم » بأنّ المراد ظهور آثار أعمال الإنسان وشرحه . وقال فضل اللّه :
« التّحديث استعارة للحديث المتمثّل بحركة الصّور في الحسّ الّتي توحي بالصّورة في الذّهن - إلى أن قال - أخبار الأرض تتحدّث عن هذا الحدث الكونيّ الهائل العظيم بأنّه لا يصدر عن أسباب طبيعيّة ، كالّتي اعتادها الإنسان في الظّواهر الكونيّة العاديّة بل يصدر عن إرادة اللّه بشكل مباشر ، فهي تقول :
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها
وحيا تكوينيّا بأن تخضع لإرادته في زلزالها الّذي