واستدارته ، وسمّي وريدا ، لأنّه يستورد الدّم النّقيّ من القلب ، ويصبّه في الأوعية الدّمويّة الّتي يتغذّى منها الجسم . ( 13 : 478 )
مكارم الشّيرازيّ : وأيّ تعبير بليغ ومثير هذا الّذي عبّر عنه القرآن الكريم ؟ فحياتنا الجسمانيّة متعلّقة بعصب يوصل الدّم إلى القلب ، ويخرجه منها بصورة منتظمة وينقله إلى جميع أعضاء البدن . ولو توقّف هذا العمل لحظة واحدة لمات الإنسان ؛ فاللّه أقرب إلى الإنسان من هذا العصب المسمّى ب ( حبل الوريد ) .
( 17 : 25 )
فضل اللّه : هو عرق متفرّق في البدن ، فيه مجاري الدّم ، كما قيل . أو هو العرق الّذي في الحلق ، كما قيل .
وهو تعبير كنائيّ عن القرب الإلهيّ من الإنسان بالمستوى الّذي لا يدنو فيه إليه أقرب أعضائه الممتزج بمجاري دمه ، ممّا يجعل معرفة اللّه بالإنسان في داخله الفكريّ والشّعوريّ ، أمرا في الدّرجة العليا من الوضوح .
( 21 : 179 )
4 -
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ .
اللّهب : 5
ابن عبّاس : سلسلة من حديد ، ويقال : في عنقها رسن من ليف ، الّذي اختنقت به وماتت . ( 521 )
إنّها حبال تكون بمكّة . ( ابن الجوزيّ 9 : 262 )
ابن المسيّب : كانت قلادة فاخرة من جوهر ، فقالت : واللّات والعزّى لأنفقنّها في عداوة محمّد ، ويكون ذلك عذابا في جيدها يوم القيامة .
( القرطبيّ 20 : 242 )
الشّعبيّ : إنّه حبل من ليف النّخل .
( الماورديّ 6 : 368 )
مجاهد : سلسلة ذرعها سبعون ذراعا تدخل من فيها وتخرج من أسفلها ويلوى سائرها على عنقها .
مثله عروة بن الزّبير . ( القرطبيّ 20 : 242 )
عود البكرة من حديد . ( الطّبريّ 30 : 341 )
الضّحّاك : حبل من شجر ، وهو الحبل الّذي كانت تحتطب به . ( الطّبريّ 30 : 340 )
عكرمة : إنّه الحديدة الّتي في وسط البكرة .
( الطّبريّ 30 : 341 )
الحسن : إنّه حبل ذو ألوان من أحمر وأصفر ، تتزيّن به في جيدها . ( الماورديّ 6 : 368 )
قتادة : قلادة من ودع . ( الطّبريّ 30 : 341 )
الثّوريّ : حبل في عنقها في النّار مثل طوق ، طوله سبعون ذراعا . ( الطّبريّ 30 : 340 )
ابن زيد : حبال من شجر تنبت في اليمن لها مسد .
( الطّبريّ 30 : 340 )
ابن قتيبة : أي فتل منه ، يقال : هو السّلسلة الّتي ذكرها اللّه في « الحاقّة » . ( 542 )
الطّبريّ : [ نقل الأقوال وقال : ]
وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصّواب ، قول من قال : هو حبل جمع من أنواع مختلفة ، ولذلك اختلف أهل التّأويل في تأويله على النّحو الّذي ذكرنا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 30 : 341 )
الماورديّ : فيه سبعة أقاويل [ نقل بعضها وقال : ]
السّادس : أنّه إشارة إلى الخذلان ، يعني أنّها مربوطة