3 -
. . وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ . . .
ق : 16
ابن عبّاس : وهو العرق الّذي بين العلباء والحلقوم ، وليس في الإنسان أقرب إليه منه . والحبل والوريد واحد . ( 439 )
عرق العنق . ( الطّبريّ 26 : 157 )
مجاهد : الّذي يكون في الحلق . ( الطّبريّ 26 : 157 )
أبو عبيدة : والحبل : حبل العاتق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فأضافه إلى ( الوريد ) كما يضاف الحبل إلى العاتق .
( 2 : 223 )
ابن قتيبة : والوريدان : عرقان بين الحلقوم والعلباوين ، والحبل هو الوريد ، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظي اسميه . ( 418 )
مثله الطّبريّ ( 26 : 157 ) ، ونحوه البغويّ ( 4 :
272 ) ، والميبديّ ( 9 : 279 ) ، والقرطبيّ ( 17 : 9 ) .
الطّوسيّ : وهما وريدان في العنق : من عن يمين وشمال ، وكأنّه العرق الّذي يرد إليه ما ينصبّ من الرّأس ، فسبحان اللّه الخلّاق العليم الّذي أحسن الخلق والتّدبير ، وجعل حبل الوريد العاتق ، وهو يتّصل من الحلق إلى العاتق . هذا العرق الممتدّ للإنسان من ناحيتي حلقه إلى عاتقه ، وهو الموضع الّذي يقع الرّداء عليه ، لأنّه يطلق الرّداء من موضعه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 9 : 363 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 144 )
الزّمخشريّ : حبل الوريد مثل في فرط القرب ، كقولهم : هو منّي مقعد القابلة ومقعد الإزار . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحبل : العرق شبّه بواحد الحبال ، ألا ترى إلى قوله :
* كأنّ وريديه رشا أخلب * [ إلى أن قال : ]
فإن قلت : ما وجه إضافة الحبل إلى الوريد ، والشّيء لا يضاف إلى نفسه ؟
قلت : فيه وجهان : أحدهما أن تكون الإضافة للبيان ، كقولهم : بعير سانية .
والثّاني أن يراد حبل العاتق ، فيضاف إلى الوريد ، كما يضاف إلى العاتق ، لاجتماعهما في عضو واحد ، كما لو قيل : حبل العلباء مثلا . ( 4 : 5 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 414 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 177 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 123 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 84 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 60 ) وأبو السّعود ( 6 : 125 ) ، والمشهديّ ( 9 :
638 ) ، والبروسويّ ( 9 : 113 ) .
ابن عطيّة : والحبل : اسم مشترك فخصّه بالإضافة إلى ( الوريد ) ، وليس هذا بإضافة الشّيء إلى نفسه بل هي كإضافة الجنس إلى نوعه ، كما تقول : لا يجوز حيّ الطّير بلحمه . ( 5 : 159 )
الفخر الرّازيّ : [ لاحظ « قرب » ] ( 28 : 163 )
الآلوسيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
والحبل معروف ، والمراد به هنا : العرق لشبهه به .
وإضافته إلى ( الوريد ) وهو عرق مخصوص - كما ستعرفه - للبيان كشجر الأراك ، أو لاميّة ، كما في غيره من إضافة العامّ إلى الخاصّ . فإن أبقي الحبل على حقيقته فإضافته كما في : لجين الماء . ( 26 : 178 )
عبد الكريم الخطيب : هو عرق في صفحة العنق ، وسمّي العرق حبلا ، لأنّه يشبه الحبل في امتداده