حبل ذراعك ، أي ممكن لك .
والحبالة : شرك الصّائد ؛ والجمع : الحبائل . والصّيد محبول ومحتبل ، إذا وقع في الحبالة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : رجل حبيل براح ، إذا كان شجاعا ؛ ويسمّى به الأسد أيضا .
وحبل العاتق : عصبتاه .
وشعر محبّل : مضفور .
والحابول الكرّ الّذي يصعد به إلى النّخل ، ويسمّى بالفارسيّة : أفروند ، وبالنّبطيّة : التّبليا .
والحبل : الكرم ؛ والحبلة : ضرب يصاغ من الحليّ .
ونهي في الحديث عن « حبل الحبلة » وهو أن يباع ما يكون في بطن النّاقة الّتي هي في بطن أمّها .
والحبل : موضع .
والأحبل : الّذي يسمّى اللّوبياء ، لغة يمانيّة . ويسمّيه أهل الحجاز : الدّجر .
والحبل : الدّاهية ؛ والجمع : حبول . ( 1 : 228 )
وفلانة على حبالّة الطّلاق ، أي مشرفة عليه .
( 3 : 410 )
الأزهريّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أوصيكم بالثّقلين : كتاب اللّه وعترتي ، أحدهما أعظم من الآخر ، وهو كتاب اللّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض » .
قلت : وفي الحديث اتّصال كتاب اللّه جلّ وعزّ به وإن كان يتلى في الأرض وينسخ ويكتب . ومعنى الحبل الممدود : نور هداه ، والعرب تشبّه النّور بالحبل والخيط ، قال اللّه :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ . . .
البقرة :
187 .
فالخيط الأبيض هو نور الصّبح إذا تبيّن للإبصار وانفلق ، والخيط الأسود دونه في الإنارة ، لغلبة سواد اللّيل عليه ، ولذلك نعت بالأسود ، ونعت الآخر بالأبيض .
والخيط والحبل قريبان من السّواء . ( 5 : 80 )
والحبل : مصدر حبلت الصّيد واحتبلته ، إذا نصبت له حبالة فنشب فيها وأخذته .
والحبالة : جمع الحبل ، يقال : حبل وحبال وحبالة ، مثل جمل وجمال وجمالة ، وذكر وذكار وذكارة .
( 5 : 79 )
والمحتبل من الدّابّة : رسغها ، لأنّه موضع الحبل الّذي يشدّ فيه إذا ربط . [ ثمّ استشهد بشعر ]
رجل حبلان من الماء والشّراب ، إذا امتلأ ريّا .
وفي الحديث جاء فيه ذكر الدّجّال لعنه اللّه : « أنّه محبّل الشّعر » كأنّ كلّ قرن من قرون رأسه « حبل » لأنّه جعله تقاصيب لجعودة شعره وطوله . ( 5 : 83 )
الصّاحب : الحبل : الرّسن ؛ والجميع : الحبال .
و « المحبّل » في شعر رؤبة « 1 » : الحبل .
والمحتبل في قول لبيد : * صاحب غير طويل المحتبل *
الرّسغ وموضع الحبل .
والحابول : الحبل .
ورجل محبّل الشّعر : مجعّده كالحبل . [ ثمّ ذكر نحو الخليل وأضاف : ]
وحبال الأيدي : عروقها وعصبها .
هامش
( 1 ) يعني قوله : * كلّ جلال يملأ المحبّلا *