الملقّب بالظّلم .
وحبست الفراش بالمحبس للمقرمة : سترته كحبّسته .
والحابسة والحابس : الإبل كانت تحبس عند البيوت لكرمها .
وحبسان بالضّمّ : ماء قرب الكوفة .
وتحبيس الشّيء : أن يبقّى أصله ويجعل ثمره في سبيل اللّه .
واحتبسه : حبسه ، فاحتبس ، لازم متعدّ .
وتحبّس على كذا : حبس نفسه عليه وحابس صاحبه . ( 2 : 213 )
الطّريحيّ : وفي الدّعاء : « أعوذ بك من الذّنوب الّتي تحبس الدّعاء » وهي كما جاءت به الرّواية عن سيّد العابدين عليه السّلام : « سوء النّيّة ، وخبث السّريرة ، والنّفاق مع الإخوان ، وترك التّصديق بالإجابة وتأخير الصّلاة المفروضة حتّى تذهب أوقاتها » .
وقال عليه السّلام في الذّنوب الّتي تحبس غيث السّماء : « هي جور الحكّام ، وشهادة الزّور ، وكتمان الشّهادة ، ومنع الزّكاة ، والمعاونة على الظّلم ، وقساوة القلب على الفقراء » .
[ وفي الحديث ] : « من أحبس فرسا في سبيل اللّه . . . فكذا » . والمعنى أنّه يحبسه على نفسه ليسدّ ما عسى أن يحدث في ثغر من الثّغور من ثلمة .
والحبس : نقيض التّخلية ، وحبسه واحتبسه بمعنى .
ومنه دعاء الاستسقاء : « الجأتنا المحابس العسرة » والعسرة من العسر ضدّ اليسر ، والحبسة كغرفة : اسم من الاحتباس . و « ذات حبيس » بفتح حاء وكسر باء :
موضع بمكّة . ( 4 : 60 )
مجمع اللّغة : حبسه يحبسه حبسا : منعه من الانطلاق . ( 1 : 234 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حبسه : سجنه ، ومنعه من الانطلاق حرّا . ( 1 : 122 )
المصطفويّ : إنّ حقيقة هذه الكلمة ، هي :
التّوقيف في مكان أو على منظور وبرنامج معيّن ، حتّى لا يتعدّاه . [ إلى أن قال : ]
ثمّ إنّ الدّفع والمنع يدلّان على الرّدّ والكفّ في جهة واحدة وفي مسير واحد ، بخلاف « الحبس » فهو التّوقيف والتّحديد من جهات . ( 2 : 166 )
النّصوص التّفسيريّة
يحبسه
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ . . .
هود : 8
ابن عبّاس : ( ما يحبسه ) عنّا غدا ، استهزاء به .
( 182 )
ابن جريج : للتّكذيب به ، أو أنّه ليس بشيء .
( الطّبريّ 12 : 7 )
الطّبريّ : أيّ شيء يمنعه من تعجيل العذاب الّذي يتوعّدنا به ، تكذيبا منهم به ، وظنّا منهم أنّ ذلك إنّما أخّر عنهم لكذب المتوعّد . ( 12 : 7 )
نحوه الواحديّ ( 2 : 565 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 144 ) ،