بعض يده ، ولو كان لها كمّ أمره أن يدخل يده في كمّه .
( الطّبريّ 19 : 139 )
نحوه قتادة . ( أبو حيّان 7 : 57 )
السّدّيّ : يعني جيب القميص . ( 369 )
أي تحت إبطك . ( أبو حيّان 7 : 58 )
الطّبريّ : ذكر أنّه تعالى ذكره أمره أن يدخل كفّه في جيبه ، وإنّما أمره بإدخاله في جيبه ، لأنّ الّذي كان عليه يومئذ مدرعة من صوف .
قال بعضهم : لم يكن لها كمّ ، وقال بعضهم : كان كمّها إلى بعض يده . ( 19 : 138 )
الواحديّ : الجيب : حيث جيب من القميص ، أي قطع من الجيب . ( 3 : 370 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 492 )
الميبديّ : إنّما أمر بإدخال اليد في الجيب ، لأنّ بردعته لم يكن لها كمّ .
وقيل : ( في جيبك ) أي في قميصك ، لأنّه يجاب ، أي يقطع . ( 7 : 182 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 171 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 71 ) .
الشّربينيّ : أي فتحة ثوبك ، وهو ما قطع منه ليحيط بعنقك .
وكان عليه مدرعة صوف لا كمّ لها . ( 3 : 45 )
البروسويّ : ولم يقل : « في كمّك » لأنّه كان عليه مدرعة من صوف لا كمّ لها ولا أزرار ، فكانت يده الكريمة مكشوفة ، فأمر بإدخال يده في مدرعته ، وهي جبّة صغيرة يتدرّع بها ، أي تلبس بدل الدّرع ، وهو القميص .
( 6 : 324 )
الآلوسيّ : أي جيب قميصك ، وهو مدخل الرّأس منه المفتوح إلى الصّدر ، لا ما يوضع فيه الدّراهم ونحوها ، كما هو معروف الآن ، لأنّه مولّد . [ ثمّ قال نحو البروسويّ وأضاف : ]
وقيل : الجيب : القميص نفسه ، لأنّه يجاب ، أي يقطع ، فهو « فعل » بمعنى « مفعول » . [ ثمّ ذكر قول السّدّيّ وقال : ]
ولعلّ مراده أنّ المعنى أدخلها في جيبك وضعها تحت إبطك . وكانت مدرعته عليه السّلام - على ما روي عن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما - لا أزرار لها . [ ثمّ ذكر روايات في شكل القميص ، فراجع ] ( 19 : 167 )
نحوه المراغيّ . ( 19 : 124 )
المصطفويّ : وضع اليد على الجيب وإدخالها في الجيب إشارة إلى إظهار العجز والعبوديّة ، والانصراف عن رؤية القدرة الّتي مظهرها اليد ، ويثمر النّورانيّة والبياض في القلب واليد ، ويناسب أيضا وضع اليد اليمنى على القلب ؛ ليكون إشارة إلى الانصراف عن الظّاهر ، والتّوجّه إلى خلوص القلب . ( 2 : 158 )
وجاء بهذا المعنى قوله :
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ
القصص : 32 .
جيوبهنّ
. . . وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ . . .
النّور : 31
الطّبريّ : ليسترن بذلك شعورهنّ وأعناقهنّ وقرطهنّ . ( 18 : 120 )