545 ) ، ونحوه أبو السّعود ( 6 : 282 ) .
النّيسابوريّ : وإن أهلكنا اللّه بالموت فمن يخلّصكم من النّار بعد موت هداتكم ؛ وإن رحمنا بالإمهال والغلبة عليكم ، فمن ينجيكم من العذاب ؟ ( 29 : 13 )
البروسويّ : ينجي ويخلّص . ( 10 : 97 )
الشّوكانيّ : أي فمن يمنعهم ويؤمّنهم من العذاب .
والمعنى أنّه لا ينجيهم من ذلك أحد ، سواء أهلك اللّه رسوله والمؤمنين معه ، كما كان الكفّار يتمنّونه ، أو أمهلهم .
وقيل : المعنى إنّا مع إيماننا بين الخوف والرّجاء ، فمن يجيركم مع كفركم من العذاب .
ووضع الظّاهر موضع المضمر للتّسجيل عليهم بالكفر ، وبيان أنّه السّبب في عدم نجاتهم . ( 5 : 324 )
فضل اللّه : فلن يغيّر الوضع الّذي نكون عليه شيئا من وضعكم ، لأنّكم ستواجهون العذاب على كفركم وجحودكم ، من دون أن ينصركم أحد من اللّه . ( 23 : 31 )
يجيرني
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً .
الجنّ : 22
الطّبريّ : من خلقه أحد إن أراد بي أمرا ، ولا ينصرني منه ناصر . ( 29 : 120 )
الماورديّ : ويحتمل وجهين :
أحدهما : لن يجيرني مع إجارة اللّه لي أحد .
الثّاني : لن يجيرني ممّا قدّره اللّه عليّ أحد .
( 6 : 121 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 373 )
البغويّ : لن يمنعني منه أحد إن عصيته . ( 5 : 163 ) نحوه الميبديّ ( 10 : 257 ) ، والخازن ( 7 : 135 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 301 ) ، والشّوكانيّ ( 5 : 379 ) .
الطّوسيّ : أي لا يقدر أن يجير على اللّه حتّى يدفع عنه ما يريده به من العقاب . ( 10 : 157 )
القرطبيّ : أي لا يدفع عذابه عنّي أحد إن استحفظته ، وهذا لأنّهم قالوا : اترك ما تدعو إليه ونحن نجيرك .
وروى أبو الجوزاء عن ابن مسعود ، قال : انطلقت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة الجنّ حتّى أتى الحجون فخطّ عليّ خطّا ، ثمّ تقدّم إليهم ، فازدحموا عليه ، فقال سيّد لهم يقال له وردان : أنا أزجلهم عنك ، فقال : إنّي لن يجيرني من اللّه أحد . ( 19 : 24 )
نحوه أبو حيّان . ( 8 : 353 )
الشّربينيّ : أي فيدفع عنّي ما يدفع المجير عن جاره .
( 4 : 407 )
البروسويّ : ينقذني ويخلّصني من اللّه ، من قهره وعذابه إن خالفت أمره ، وأشركت به أحدا إن استنقذته ، أو لن ينجيني منه أحد إن أرادني بسوء قدّره عليّ من مرض أو موت أو غيرهما .
قال بعضهم : هذه لفظة تدلّ على الإخلاص في التّوحيد ؛ إذ التّوحيد هو صرف النّظر إلى الحقّ لا غير ، وهذا لا يصحّ إلّا بالإقبال على اللّه والإعراض عمّا سواه ، والاعتماد عليه دون ما عداه . ( 10 : 199 )
المراغيّ : أي قل : إنّي لن يجيرني من اللّه أحد من