خلقه إن أراد بي سوء ، ولن ينصرني منه ناصر ، ولا أجد من دونه ملجأ ولا معينا ، لكن إن بلّغت رسالته وأطعته أجارني . ( 29 : 104 )
يجركم
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ .
الأحقاف : 31 .
ابن عبّاس : ينجكم . ( 426 )
الطّبريّ : يقول : وينقذكم من عذاب موجع إذا أنتم تبتم من ذنوبكم ، وأنبتم من كفركم إلى الإيمان باللّه وبداعيه . ( 26 : 34 )
الطّوسيّ : فالإجارة من النّار جعلهم في جوار الأولياء المتباعدين من النّار . وفي الدّعاء : اللّهمّ أجرني من النّار واللّهمّ أعذني منها . ( 9 : 286 )
ابن عطيّة : معناه : يمنعكم ويجعل دونكم جوار حفظه حتّى لا ينالكم عذاب . ( 5 : 106 )
الطّبرسيّ : أي ويخلّصكم . ( 5 : 94 )
الشّربينيّ : أي يمنعكم منع الجار لجاره ، لكونكم بالتّحيّز إلى داعيه صرتم من حزبه . ( 4 : 18 )
المراغيّ : ويسترها لكم ، ولا يفضحكم بها في الآخرة بعقوبته لكم عليها ، وينقذكم من عذاب موجع ؛ إذا أنتم تبتم من ذنوبكم وأنبتم إلى ربّكم ، وأخلصتم له العبادة . ( 26 : 37 )
فاجره - استجارك
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ .
التّوبة : 6
ابن عبّاس : استأمنك فأمّنه . ( 153 )
نحوه الطّبريّ ( 10 : 79 ) ، والماورديّ ( 2 : 341 ) ، والفخر الرّازيّ ( 15 : 226 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 117 ) ، والنّيسابوريّ ( 10 : 44 ) ، والمراغيّ ( 10 : 59 ) .
البغويّ : أي استأمنك بعد انسلاخ الأشهر الحرم ليسمع كلام اللّه ( فاجره ) فأعذه وأمّنه . ( 2 : 319 )
نحوه الآلوسيّ . ( 10 : 53 )
الزّمخشريّ : والمعنى : وإن جاءك أحد من المشركين بعد انقضاء الأشهر ، لا عهد بينك وبينه ولا ميثاق ، فاستأمنك ليسمع ما تدعو إليه من التّوحيد والقرآن وتبيّن ما بعثت له ، فأمّنه
حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
ويتدبّره ويطّلع على حقيقة الأمر . ( 2 : 175 )
الطّبرسيّ : وإن طلب أحد من المشركين الّذين أمرتك بقتالهم منك الأمان من القتل . . . فأمّنه وبيّن له ما يريد ، وأمهله . ( 3 : 8 )
نحوه الخازن . ( 3 : 51 )
القرطبيّ : أي سأل جوارك ، أي أمانك وذمامك ، فأعطه إيّاه . ( 8 : 75 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 406 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 322 ) ، والبروسويّ ( 3 : 388 ) .
أبو حيّان : أي طلب منك أن تكون مجيرا له ، وذلك بعد انسلاخ الأشهر ، ليسمع كلام اللّه وما تضمّنه من التّوحيد ، ويقف على ما بعثت به ، فكن مجيرا له حتّى يسمع كلام اللّه ويتدبّره ، ويطّلع على حقيقة الأمر . [ إلى أن قال : ]