الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : يعني قطعوا الصّخر ونقبوه ، ونحتوه حتّى جعلوه بيوتا . [ وذكر آية الشّعراء : 149 ، ثمّ استشهد بشعر ]
الثّاني : معناه طافوا لأخذ الصّخر بالوادي . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 268 )
الطّوسيّ : قطعوا الصّخر من الجبال بشدّة قوّتهم ، يقال : جاب يجوب ، إذا قطع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 10 : 343 )
الواحديّ : ثقبوها وقطعوها . ( 4 : 482 )
مثله الطّبرسيّ ( 5 : 487 ) ، وابن الجوزيّ ( 9 : 117 ) .
الميبديّ : كانوا يقطعون الصّخور بوادي القرى :
وادي الحجر من الشّام ، ويتّخذون منها بيوتا .
( 10 : 483 )
ابن عطيّة : معناه : خرقوه ونحتوه ، وكانوا في أوديتهم قد نحتوا بيوتهم في حجارة . ( 5 : 478 )
نحوه أبو حيّان ( 8 : 469 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 531 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 425 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 325 ) ، والمراغيّ ( 30 : 143 ) ، والطّباطبائيّ ( 20 : 281 ) .
الفخر الرّازيّ : قيل : أوّل من نحت الجبال والصّخور والرّخام ثمود ، وبنوا ألفا وسبعمئة مدينة ، كلّها من الحجارة . ( 31 : 169 )
القرطبيّ : قطعوا ، ومنه : فلان يجوب البلاد ، أي يقطعها . ( 20 : 47 )
نحوه السّمين ( 6 : 519 ) ، والبروسويّ ( 10 : 425 ) .
النّسفيّ : قطعوا صخر الجبال ، واتّخذوا فيها بيوتا .
( 4 : 355 )
نحوه شبّر ( 6 : 406 ) ، والقاسميّ ( 17 : 6150 )
الآلوسيّ : أي قطعوا صخر الجبال واتّخذوا فيها بيوتا نحتوها من الصّخر . [ وذكر آية الشّعراء : 149 ]
قيل : أوّل من نحت الحجارة والصّخور والرّخام ثمود ، وبنوا ألفا وسبعمئة مدينة ، كلّها بالحجارة ، ولا أظنّ صحّة هذا البناء . ( 30 : 124 )
سيّد قطب : وقذ قطعت الصّخر وشيّدته قصورا ، كما نحتت في الجبال ملاجئ ومغارات . ( 6 : 3904 )
عبد الكريم الخطيب : أي قطعوه ، وشقّوه كما يشقّ الجيب ، وهو فتحة الثّوب الّتي يلبس منها . ومعنى ذلك أنّهم نحتوا الصّخر في الوادي الّذي يسكنون فيه ، وجعلوا بيوتهم منحوتة في كيان الصّخر ، فكانت أشبه بحصون . ( 15 : 1552 )
بنت الشّاطئ : قيل : معناه خرقوا الصّخر ونحتوه بيوتا ، وقد كانت ثمود أوّل من نحت الجبال والصّخور والرّخام ، وبنوا ألفا وسبعمئة مدينة كلّها من الحجارة ، فيما نقل الفخر الرّازيّ .
وقيل : معناه قطعوا الوادي .
وقيل : بل معناه أنّهم شقّوا الصّخر واتّخذوه واديا ، يخزنون فيه الماء لمنافعهم « ولا يفعل ذلك إلّا أهل القوّة والفهم من الأمم » . [ إلى أن قال : ]
والجوب في العربيّة : القطع ، ومن الاستعمالات الحسّيّة فيه : الجوب : درع يقطع للمرأة ، والجوبة :
الحفرة ، وفجوة بين البيوت ، أو بين أرضين ، ومنه جاب الوادي ، بمعنى قطعه وعبره ، وجوّاب آفاق .
ومن القطع جاء : النّفاذ والحسم ، فاستعمل في
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 375
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٧٥