الثّامن : ( الموعد ) مرّة ( 45 ) :
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
أي هي الّتي وعدهم بها النّبيّون ، وبمعناها ( 61 ) :
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .
التّاسع : ( السّعير ) مرّة ( 43 ) :
وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
وهي تعبير آخر عن النّار عند اشتعالها ، وجاء ( سعير ) مرّات أخرى بشأن عذاب النّار ، لاحظ « س ع ر » .
العاشر : ( النّزل ) مرّة ( 55 ) :
إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا
وهو محلّ نزول الضّيف ، جاء وصفا لجهنّم تهكّما واستهزاء ، نظير :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
الدّخان : 49 ، ولها نظائر في القرآن .
ثانيا : أضيف إلى ( جهنّم ) ألفاظ تهويلا وتخويفا وتشديدا :
الأوّل : ( النّار ) تسع مرّات : ( 17 ) :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ
و ( 18 ) :
مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً
و ( 19 ) :
قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا
و ( 20 ) :
فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ
و ( 21 ) :
لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ
و ( 22 ) :
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ
و ( 23 ) :
فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ
و ( 24 ) :
فِي نارِ جَهَنَّمَ
و ( 76 ) :
وَعَدَ اللَّهُ . . .
نارَ جَهَنَّمَ .
وقد جاء فيها ( نار جهنّم ) مع ( في ) ثلاث مرّات ، ومع ( ل ) ثلاث مرّات أيضا ، ومع ( إلى ) مرّة ، وبدونها مرّتين ، حسب السّياق .
الثّاني : ( العذاب ) ( 6 ) مرّات في ( 4 ) آيات : ( 36 ) :
رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
و ( 37 ) :
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ
و ( 38 ) :
فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ
و ( 39 ) :
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ .
وجاء فيها ( عذاب جهنّم ) مع ( ل ) ثلاث مرّات ، ومع ( في ) مرّة ، وبدونها مرّة أيضا ، حسب السّياق ، وقد كرّر ( عذاب ) مع اثنتين منها تهويلا .
الثّالث : ( أبواب ) أربع مرّات : ( 29 - 31 ) :
فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ
و ( 62 ) :
حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها .
وتشعر الأخيرة بأنّ أبوابها مسدودة قبل دخولهم ، والثّلاث الأولى بأنّها مفتوحة عند دخولهم .
الرّابع : ( الخزنة ) مرّتين ( 62 ) :
وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها
و ( 63 ) :
وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ،
والأولى قول الخزنة لأهل النّار ، والثّانية قول أهل النّار للخزنة ، ويعلم من مجموع الثّالث والرّابع أنّ لجهنّم أبوابا ولكلّ باب خزنة ، لاحظ « ب وب » و « خ ز ن » .
الخامس : ( الطّريق ) مرّة ( 28 ) :
وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ .
السّادس : ( الحصب ) مرّة ( 59 ) :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ .
السّابع : ( حول ) مرّة ( 68 ) :
ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ .
ثالثا : عبّر القرآن عن اتّصال أهل النّار بجهنّم بألفاظ ، تنويعا وتهويلا :
الأوّل : ( دخول ) أربع مرّات : ( 30 - 32 ) وكلّها أمر بدخول أبواب جهنّم ، و ( 64 ) :
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ .
و ( دخول ) و ( خلود ) منقلبان لفظا ، ومتواليان في جهنّم وقوعا ، ومع ذلك جاء ( خلود ) كما يأتي - ( 11 ) مرّة -