عميقة . ( 1 : 147 )
3 -
. . ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ .
آل عمران : 197
البروسويّ : ( جهنّم ) : الّتي لا يوصف عذابها .
( 2 : 153 )
نحوه الآلوسيّ . ( 4 : 172 )
رشيد رضا : اسم للدّار الّتي يجازى فيها الكافرون . [ ثمّ ذكر بعض كلمات اللّغوّيين ]
( 4 : 314 )
4 -
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ .
الأعراف : 41
الفخر الرّازيّ : [ نقل كلمات اللّغويّين ثمّ قال : ]
قال المفسّرون : المراد من هذه الآية : الإخبار عن إحاطة النّار بهم من كلّ جانب ، فلهم منها غطاء ووطاء ، وفراش ولحاف . ( 14 : 78 )
البروسويّ : ( من جهنّم ) حال من ( مهاد ) ومعناه فراش من النّار يضطجعون ويقعدون فيه . ( 3 : 161 )
5 -
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . . .
الأعراف : 179
البروسويّ : أي لدخولها والتّعذيب بها ، وهي سجن اللّه في الآخرة ، سمّيت جهنّم لبعد قعرها ، وهي تحتوي على حرور وزمهرير ، ففيها الحرّ والبرد على أقصى درجاتهما ، وبين أعلاها وقعرها خمس وسبعون ومائة من السّنين . ( 3 : 280 )
6 -
مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ .
إبراهيم : 16
النّيسابوريّ : ( جهنّم ) : الصّفات الذّميمة .
( 13 : 116 )
فضل اللّه : ( جهنّم ) الّتي دخلوها من خلال أعمالهم السّيّئة وعنادهم وكبريائهم . ( 13 : 93 )
7 -
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ .
الحجر : 43
الميبديّ : سمّيت جهنّم لأنّها تتجهّم في وجوه الخلق . ( 5 : 317 )
8 -
وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ .
المؤمن : 49
البروسويّ : أي القوّام بتعذيب أهل النّار . . . ووضع ( جهنّم ) موضع الضّمير للتّهويل والتّفضيع ، وهي اسم لنار اللّه الموقدة . ( 8 : 191 )
الآلوسيّ : - وكان الظّاهر لخزنتها - بضمير النّار ، لكن وضع الظّاهر موضعه للتّهويل . فإنّ جهنّم أخصّ من النّار بحسب الظّاهر ، لإطلاقها على ما في الدّنيا ، أو لأنّها محلّ لأشدّ العذاب الشّامل للنّار وغيرها .
وجوّز أن يكون ذلك لبيان محلّ الكفرة في النّار ، بأن تكون جهنّم أبعد دركاتها ، من قولهم : بئر جهنّام : بعيدة القعر ، وفيها أعتى الكفرة وأطغاهم . ( 24 : 75 )
9 -
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ .
الرّحمن : 43